الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥الجزء الأول
395
ولو كان عنها في غنى لم يحم لها على ساحة بل كان عفا مسترا لذا قيل كاد الفقر كفر ا يكون في مواضع خوفا أن يكون مؤثرا فإن أدركته عصمة ففضيلة وإن صحبته نقمة فكا ترى
مسألة:
من هداه الله إلى الإسلام ثم شكا الفاقة
قد يوجد في بعض الكتب في الحديث النبوي من هداه الله إلى الإسلام وعلم القرآن ثم شكا الفاقة جعل الله الفقر بين عينيه إلى يوم القيامة ثم قرأ الآية: {هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) فلم أعرف تأويل شكا الفاقة، تفضّل علينا ببيان ما بان لك من صفة هذا الحديث؟.
الجواب:
الفاقة الفقر والفائت لا معنى له]، وأظن الحديث هكذا من غير حفظ للفظه
6
نصا. والله أعلم.
مسألة:
حفت الجنة بالمكاره
مما يوجد في بعض الكتب حديث قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الجنة حقت بالمكاره وحفت النار بالشهوات) فتفضَّل علينا ببيان ما بان لك من تأويل هذه المكاره
(1) يونس: الآية (58).
(2) قال السيوطي في الدر المنثور 4/ 368: أخرجه أبو القاسم بن بشران في أماليه عن أنس.
(3) كذا في الأصل.
(4) أخرجه مسلم في كتاب الجنة، باب صفة الجنة (7061)، الترمذي في كتاب صفة الجنة، باب ما جاء حفت الجنة بالمكاره (2568) من طريق أنس مرفوعا.