الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠٥الجزء الأول
405
فقال: إن الله عز وجل يقرؤك) السلام ويقول: كيف تجدك وهو أعلم بالذي تجد منك (2)، ولكن أراد أن يزيدك كرامة وشرفا، وأن يتم كرامتك وشرفك على الخلق، وأن تكون سنة
في أمتك.
فقال: أجدني وجعا.
فقال: أبشر فإن الله تعالى أراد أن يبلغك ما أعد لك.
فقال: يا جبرائيل إن ملك الموت استأذن علي وأخبره الخبر.
فقال جبرائيل: يا محمد إن (3) ربك إليك مشتاق، ألم يعلمك الذي يريد بك، لا والله ما استأذن ملك الموت على أحد قط ولا يستأذن عليه أبدا، ألا وإن ربك متم شرفك، وهو
إليك مشتاق.
قال: فلا تبرح إذا انتهى ما أردنا نقله من كتاب «الإحياء»). وقلت لشيخي الأرشد سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي: ما تقول في صحة هذا
الحديث، وما تأويله؟
الجواب:
الله أعلم، وإني لضعيف عن مثل هذا فلا أدري ما أقول فيه، غير أني لا أقوى على إنكاره، ولا أقول بأنه مستحيل، فيرد على من قال به، ونفسي تميل إلى إجازته، وعقلي يقول
(1) في (م): يقرئكم.
(2) في (م) يجد منكم.
(3) سقطت من (ت).
(4) في (م): فقال.
(5) قال الحافظ العراقي في «المغني عن حمل الأسفار 2/ 1218: أخرجه الطبراني في الكبير من حديث جابر وابن عباس … وهو حديث طويل في ورقتين كبار وهو منكر وفيه عبد المنعم بن إدريس بن سنان عن أبيه عن وهب بن منبه قال أحمد: كان يكذب على وهب بن منبه وأبوه إدريس أيضا متروك قاله الدارقطني اهـ.