أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

الجزء الأول

407

و اختلاف حالتيهما كاختلاف منزلتهما، وكلاهما راجع إلى حكم واحد، والله أن يكرم من يشاء من عباده بما لا تحيطه العقول ولا تتصوره الألباب، فليس هذا بعجاب، فدع الشك

والارتياب.

وإذا كنت بالمدارج غـ

وإذا لم تر الهال فلم

لأن

أبصرت حاذقا لا تماري

وقل آمنت بالله ثم استقم وحسبنا الله ونعم الوكيل

اس رأوه بالأبار

ما من مؤمن يحزن على موت العالم إلا كتب له ثواب ألف ألف

مسألة:

عالم

ما معنى ما يوجد في الأثر ما من مؤمن يحزن على موت العالم إلا كتب له ثواب ألف ألف عالم وألف ألف شهيد.

الجواب:

الله أعلم، والذي يظهر لي في مثل هذا الشأن أن من دون فهمه عن علم المعاني والبيان لا يكاد يغوص على دره من عجز عن إدراك قعره، وأن يفهم معانيه مجالا رحبا، ولكن له رجالا أولي بصر بالتأويل، وقوة على إظهار غوامض الأحاديث والتنزيل، وإني منهم، ولكني أقص لك ما يوجد عنهم فأقول: إن من تتبع أساليب كلام العرب وعرف مقاصدهم، وسلك في الفهم مسلكهم، لم يشكل عليه ما يجد من نحو هذا فيما يوجد في كتاب الله تعالى، أو) في كلام الأنبياء والرسل صلوات الله عليهم.

لست

هذا وإن النبي الله قد خاطب به قوما لم يعجزوا عن فض ختامه، واستخراج زبده بالعبور على حقيقة المراد به وغاية القول فيه إن كثيرا من كلام الأنبياء والرسل وآيات الكتاب العزيز لا يصح أن يحمل في التأويل على الحقيقة، فنقتصر) به على ظاهر اللفظ به

(1) في (م): و.

(2) في (م) فتقتصر.