أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٣

الجزء الأول

423

بقدر ذلك، ومن زكت صلاته وحسنت فيها أفعاله، وخشعت بها جوارحه واشتغل بها

قلبه، فلسبب إيمانه كان ذلك، فإنها هي عَلَم الإيمان وشعاره في الإساءة والإحسان. فهي دليل المزيد منه والنقصان مؤد إلى [ما يكون] غدا له من الربح والخسران، المفضي بصاحبه لسخط ربه إلى دار الشقاوة والهوان، وإن أرضاه إلى الجنان في جوار الرحمن، أعدت لأهل الإيمان، هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَنِ إِلَّا الْإِحْسَانُ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَمِلُونَ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَفِسُونَ).

(3)

لا يرد القضاء إلا الدعاء

مسألة من خميس بن سليم بن خميس الأزكوي):

يا شيخي خي الزاكي الأفعال والشيم ومن غدا في الورى نارا على علم به أحدا فهو القمين بمدحي يا أولي الشيم

ير الخليلي

(1)

فأوضحن لي فحوى قول سدنا محمد قال و و الصادق الكل

ما إن ير

د القضا إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر فانتظ

(1) في (م): مكان. (2) الرحمن الآية (60). (3) الصافات: الآية (61).

(4) المطففين: الآية (26).

(V)

(5) خميس بن سليم الأزكوي أبو وسيم المنذري بالولاء، أديب، شاعر، ولد في إزكي ثم انتقل إلى سمائل، يذكر أن له ديوانا جامعا لأشعاره، وقصائده كثيرة، كان معاصرا للمحقق الخليلي، توفي ما بين 1320 - 1329 هـ، ينظر: معجم شعراء الإباضية، فهد بن علي السعدي، ط 1، 1428 هـ / 2007 م، مكتبة الجيل الواعد، ج 1، ص 94.

(6) في (م): فما.

(7) أخرجه الترمذي في كتاب القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء (2139)، وقال إثره: حسن

غريب.