أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

424

أجوبة المحقق الخليلي

هذا الحديث وأرجو كشفه لأرى كنه المراد وتم الآن منتظم

الجواب:

هذا جواب قصير الباع والقدم عن حل مشكل أسرار الحديث عمي ل سائله يوما بساحته إلا لفقدان أهل العلـ

إذ

الناس من فرط الغباوة قد يستسمنون بلا شـ

والحكـ أخـ

ورم

إن القضاء على ضربين قدره رب السموات مولى باراء النسم فمنه ما حتم لا مرد له كالموت للأجل المعلوم في القدم

ومنه ما هو يقضيه ويعلمه أن لا يكون لأسباب بهـ منها الدعاء وساه النبي له ردا مجازا بحـ ـب الظاهر كقوم يونس لما آمنوا كشف ال عذاب وهو قضاء كون من بعد ما عانوه مود المشار له إلا أخو العُمُر الممدود في الق

لكنه رد بالإيمان -

ولم يوفق إلى

(1)

دع

فهو الأمارة جاءت بالبشارة لا معنـ

مزيد ولا نقص لمحترم

فافهم هديت لأسرار الحديث فلا إشكال في الحق عند الحاذق الفهم

مسألة:

لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة

مما يوجد عن ابن مسعود: «لا يقولن أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة ولكن يقول: اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن ما الفرق بينهما؟ أيجوز لي أن أدعو بالدعاءين أم لا يجوز؟ هذا نهي كراهية أم نهي تحريم أم نهي أدب؟ بين لنا ذلك.

الجواب:

الله أعلم، إن صح عن ابن مسعود فكأنه يشير إلى أن بعض الفتن قد تكون من

(1) في (ت): للبر.