أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

432

أجوبة المحقق الخليلي

(1).

لمقدمة تنسخ الحرمة، وبلاحقة وجود الإباحة.

وكذا في قوله: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا) (3) يعلم بقرينة أنه ليس أمراً بالمفترضات

(3)

(4)

والشرائع، وإنما هو لمجرد الإباحة، وكذا في قوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ يعلم بقرينة المقدمة من القصة المتنازع فيها، وما لم تقم القرائن فهو على الوجوب. والله أعلم.

مسألة:

أهل الروايات أولى بما رووا

ومما يوجد عن الشيخ الرباني أبي سعيد: ولسنا ممن يرد الروايات، فإن صدقوا فلأنفسهم، وإن كذبوا فعليها، وما أحفظه أن لفظ أبي سعيد هذا بعينه، بين لنا جميع ذلك.

الجواب: قول الشيخ: «أهل الروايات أولى بما رووا صحيح إذا احتمل فيها الحق والباطل، ولم تثبت في الطرق الصحيحة لعنه الله فلا يقطع بثبوتها وصحتها، ولا. يصح الجزم أيضا بنفيها على سبيل القول بالغيب، وأولي الروايات أولى بما رووا إن صدقوا فلأنفسهم، وإن كذبوا فعليها، وما ربك بظلام للعبيد.

مسألة:

العمل بما جاء في آثار المسلمين

قد وجدنا شيخنا أن شيئا من الأثر لم يعمل به، ولا يؤخذ بشيء منه، مثل «المصنف»

(1) في (يم) بمقدمة. (2) الأعراف الآية (31)

(3) في (م) بمجرد. (4) البقرة: الآية (223)