الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢442
أجوبة المحقق الخليلي
البيت على صورة عيسى عليه السلام - فقتلوه، ثم شكوا في قتله فقالوا: إن كنا قتلنا عيسى فأين صاحب البيت، وإن كنا قتلنا صاحب البيت فأين عيسى؟ فصاروا في شك من ذلك، وليت شعري هل ظهر عيسى بعد ذلك مع أحد غيرهم من أنصار أنصاره، أم أماته الله بعد ذلك. انتهى ما أردناه من هذا.
(1)
قال غيره: وإجازة الشيخ ها هنا لمن صدق تلك الشهرة، ما لم تقم عليه بذلك الحجة لم نجدها) عن الشيخ أبي سعيد ولا غيره، فتفضل سيدي علينا ببيان (2) هذا، وهل يخرج قول الشيخ ناصر في هذا على جواز الدينونة بذلك لقوله: وإن لم يأته كذلك فالحق كذلك ما تقم الحجة عليه، أم ذلك بالرأي كما أجازه في المسألة الأولى، وإذا جاز هذا دينا أو رأيا فهل صح جوازه من قبل أنهم أقروا على أنفسهم بما هم له أهل، ومن حيث إنهم يدعون على أحد من المسلمين شيئا من الكفر في دينهم، كما ادعت الشيع والروافض ما ادعت، وكمن ادعى من الكفرة سحر سليمان عليه السلام-، ولم يدعوا على أحد من الخليقة حقا في نفس أو مال، فحينئذ لا يجوز تصديقهم بإجماع المسلمين.
تفضل سيدي على خويدمك بحل هذه المشكلات، وبتفصيل هذه المجملات، وهل يجوز لمن بلغته الشهرة بأن فلانا تزوج فلانة، أو فلانا هذا هو ابن فلان، أو فلانا قد توفي بأرض الفلانية أن (3) يعتقد صحتها وتصديقها، ويكون سالما، وإن كان الأمر في علم الله ليس كذلك، أم لا يكون جواز ذلك للحكم الظاهر كما أن الحاكم يقضي بشهادة الشهود لالتزام الأحكام الظاهرة أم لا يجوز ذلك]،البتة، إذا وافقوا شهرة الدعوى، وما الفرق بين الشهرتين، وما السبيل على معرفة هاتين القضيتين؟ تفضل شيخنا علينا برد الجواب
(1) في (م): يجدها.
(2) في (م) بتبيان.
(3) في (م): أو.
(4) سقطت من (ت).