الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦36
{
مسألة:
الوضوء
أجوبة المحقق الخليلي ج 2
صفة الوضوء ومعناه
عن الوضوء ما صفته، وما هو، وما معناه لغة وشرعا؟
الجواب:
أصل الوضوء في اللغة: النظافة والنزاهة والتطهر من الأدناس الدنية، والأوساخ الرديئة ظاهرا وباطنا، وإنما غلب هذا الاسم على الطهارة للصلاة والتنزه من جميع الأرجاس لعلو شرفها، وجزالة فضلها.
وأما شروطها الشرعية المفروضة التي لا تتم الصلاة إلا بها فهي: المضمضة، والاستنشاق، والغسل، والمسح والترتيب، وما شرحه شيخنا العلامة أبو نبهان فيه فقد كفى لمن كان له أدنى فهم، وإن أردت الاطلاع عليه فطالعه من جواباته من جزء
الطهارات.
مسألة:
،
فيمن يتوضأ من الإناء ما الأفضل له أن يصب على نفسه الماء أم يغرف بيده من الإناء إذا كان الإناء يحتمل فيه الحالتين الصب والغرف منه؟ وكذلك فيمن وضأ بعض جوارحه، فبقي بعضهن، أو كان قد وضأ بعضهن ويمم بعضهن من عذر، فسمع أذان المؤذن أيتابع المؤذن ويبني على وضوئه، أم يتم وضوءه، وما الذي يعجبك في ذلك؟
الجواب: الصب والغرف سواء، وإن تبع المؤذن فحسن ونحب له ذلك، وإن أتم وضوءه
(1) في (م): فهو.