الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧باب الذباح الحديث (1).
67
وإن لحقتها مضرة أو مشقة من برد أو نحوه فغسلت الموضع فقد رخص لها في
حديث آخر. والله أعلم.
مسألة:
المرأة إذا اختلطت أيام حيضها وأيام طهرها واستمر بها الدم ما أنت عامل عليه من الأقوال فيها؟ وعليك مني جزيل السلام.
القول.
الجواب:
إذا اختلطت أقراء المرأة فقيل: تكون عشرا حائضا وعشرا مستحاضة، وهو أكثر
وقيل: تتم حائضا في وقت أيام حيضها في العادة إن كانت لها عادة والباقي
استحاضة. والله أعلم.
مسألة:
في الإثابة بعد الحيض، إذا كانت تختلف تارة تمكث ثلاثة أيام وتارة تمكث يومين وتارة يوماً وعلى هذا دأبها على مر الشهور أتنتقل على هذا التخلف أم لا؟ أفتنا وأنت
المأجور.
(1) عن أسماء بنت عميس قالت: قلت يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله إن هذا من الشيطان لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلاً واحداً، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلاً واحداً، وتغتسل للفجر غسلاً واحداً، ......
رواه أبو داود في كتاب الطهارة، باب من قال تغتسل من طهر إلى طهر (296) والدارقطني في کتاب: الحيض (828).