أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠١

باب الذباح.

101

فاتقوا الله وارجوه، ويحذركم الله نفسه فاحذروه، فهذا ما عنَّ لي أن أذكره على حين

عجلة وشغل في القلب.

مسألة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي وقت الأوقات لأداء المفترضات ونصب على ذلك حدودا تعرف بأزمنة وساعات، فليس لعبد في ذاك تقديم ولا تأخير، ولا تؤدى على لبس ولا شك في قول من به خبير وصلاة الله وسلامه على سيدنا محمد الهادي النبي البشير النذير، وعلى آله وصحبه المقتفين لنهج هداه المنير، أفضل صلاة وسلام كثير.

أما بعد؛ فأقول مبيحا بالحق، صحيحا لأهل الورع والصدق، نصيحا لإخواننا

(1)

الفضلاء، وأصحابنا الكملاء الشيخ علي بن خميس البليشي ومن معه من الجماعة

الحجريين، سلمهم الله تعالى وعافاهم وآتاهم، تقواهم وهداهم إلى منزلة من يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وقد قال النبي: «إنما الدين النصيحة» (2).

(1) هو

الشيخ علي بن خميس الحجري المعروف بالبليشي من أشياخ الشيخ صالح بن علي بن ناصر

الحارثي ينظر: شقائق النعمان 3/ 328

(2) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب بيان أن الدين النصيحة (194)، والنسائي في كتاب البيعة، باب النصيحة للإمام (4208)، وأبو داود في كتاب الأدب، باب في النصيحة (4944) من طريق تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة قلنا: لمن؟ قال: «الله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم».