أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٥

باب الذباح

0.1

أنتم إذا اختلف المعبرون وشك الثقات في الفجر وخافوا أن يصلوا الفريضة لزمهم على)

(2)

ما بها من اللبس، تأخذون بقول من يتسارع في الأمور فيبقى () الناس من ذلك في بلاء، إما شك ومخاطرة بالصلوات وإما إضاعة الجماعات فما أكبر البلية، وأعظم الرزية، إنا لله وإنا إليه راجعون ما هي إلا استدراج ومكر ووسوسة ونكر.

فاتقوا الله إخواني فإني بكم، رفيق، وبكم شفيق، ولقد جئتكم بالحق وإني به حقيق، وما دعاني إلى ذلك إلا محض المحبة وصدق المودة وطلب الهداية، والفضل لي ولكم من الله تعالى، غير جازم عليكم بباطل، ولا متسارع بكم إلى تعنف ولا جازم بأنكم كذلك قطعا، وإنما رفعت لي في ذلك أحوال، وكثرت علي فيه أقوال، حملتني الغيرة فيها على دينكم الشريف واجتهادكم الباذخ المنيف أن يكون فيه مطعن الطاعن، أو مقال (3) لقائل، فإن التثبت بكم أولى، والتوقف عما فيه اللبس أوضح للصواب وأحلى، وهو الذي أدلكم عليه وقد اخترته لنفسي، وعليه أدل أبناء جنسي، فهذا غاية جهدي، والله حمدي فهذا ما حضرني على غير فراغ قلب لكوني في السفر، والحمد لله رب العالمين.

الصلاة الوسطى

مسألة:

ما أكثر القول شيخنا عندكم في صلاة الوسطى، وكذلك ليلة القدر ما أكثر قول العلماء فيها من الأيام أهي تجيء) في آخر الليل أم تبدو من أوله إلى أخره؟

(1) سقطت من (ع).

(2) في (ع): فبقي.

(3) في (ع): مثال.

(4) في (أ) زيادة على.

(5) في (ع): تجري.