الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠150
مسألة:
أجوبة المحقق الخليلي ج 2
في الاستعاذة إذا نسيها المصلي في الركعة الأولى والثانية والثالثة فأين يأتي بها؟ أو أنه فاتته الركعة الأولى مع الإمام فأين يكون موضع الاستعاذة؟ وفي أي موضع يأتي بها في الركعات أو في الرقعة؟ وإن كان في ذلك اختلاف في) الذي يعجبك من آراء المسلمين وتدل عليه وتأمر به؟
الجواب:
قد مضى الجواب فيمن نسي الاستعاذة، وأما موضعها من الرقعة فإذا قام لإتيان ما عليه من الرقعة استعاذ قبل قراءة الحمد من الرقعة فهو محلها. والله أعلم.
مسألة:
إذا نسي الاستعاذة وذكرها وهو في قراءة الحمد فمتى يستعيذ؟، أيترك القراءة ويستعيذ أم يمضي على قراءته ويستعيذ في الركعة الثانية عند ابتدائه لقراءة الحمد، أم ماذا
يصنع في ذلك؟
الجواب:
قد قيل: بهذا، وهذا، وكله غير خارج في الرأي من الصواب. والله أعلم.
مسألة:
فيمن يصلي فريضة، فلما دخل في قراءة الفاتحة جاءه الشك بأنه لم يستعذ فلم يتابعه، فلما بلغ نصفها تحقق معه أنه لم يستعذ فاستعاذ هنالك، وبدأ بـ «اهدنا» ما ترى في
صلاته تامة أم فاسدة؟
(1) في (ع): ما.
(2) سقطت من (ع).