الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢152
وغيره؟
الجواب:
أجوبة المحقق الخليلي ج 2
يعجبنا أن يسمع بها أذنيه قراءة القرآن وتكبيرة الإحرام في موضع الإسرار بها كله سواء، ومن جهر بشيء منها قدر ما يسمعه من يليه فهو جهر وعلى العمد منه فهو غير جائز إلا أن يكون على الخطأ أو لشك يعارضه فلم يستطع إحكامها بدون ذلك، فعسى أن لا يضيق عليه ذلك. والله أعلم.
مسألة:
في المصلي إذا كان في قراءة الفاتحة فوقف فيها على «الحمد لله رب» وابتدأ بـ «العالمين»، أو وقف في «العالمين» وابتدأ بـ «الرحمن» ونحوها، أيحتاج في هذا الموضع تحريك هذه الألف كتحريكها في الابتداءات (3) أم لا (3) يحتاج وتسقط كما في اندراج الكلام؟
وفي الذي يشك في «الضالين أنه ما أحكمها أيعيد «الضالين» وحدها أم يعيد «ولا» معها، وإن كان لا إعادة عليه في ولا فأعادها أيبلغ به إلى نقض؟
الجواب:
(4)
أما الوقف على «رب» والابتداء بـ العالمين فالحكم فيه أنه لحن يبدل المعنى تفسد الصلاة به، والوقف عليه غير جائز أصلا إلا لضرورة. والسلام.
فإن اضطر إليه قارئ فحقه أن لا ينوي الوقف به لكن يكون له حكم الوصل في ضرورته فيلحق به لفظة العالمين حال استطاعته من غير تأخير، ولا يفتح ألف الوصل؛ لأن
(1) سقطت من (ع)
(2) في (ع): الابتداء.
(3) سقطت من (أ).
(4) في (ع): يبلغ.