أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦١

باب الذباح الجواب:

161

أما على السهو والنسيان فلا بأس عليه، ويعيد التكبيرة ويسجد للسهو، وأما على العمد فتفسد صلاته، والجهل كالنسيان وقيل كالعمد

مسألة:

في المصلي إذا عظم في موضع التسبيح أو سبح في موضع التعظيم عامدا أو جاهلا أو ناسيا ولم يرد بذلك خلافا للمسلمين أتتم صلاته أم لا؟ أرأيت إذا عظم مرة واحدة أو أكثر في موضع التسبيح ناسيا فذكر أيبني على ذلك أم يسبح ثلاثا؟ وكذلك إذا سبح في موضع التعظيم، أيعيد التعظيم، أم يبني على تسبيحه؟ أفتنا مأجورا إن شاء الله.

الجواب:

الله أعلم، وكأني لم أفهم على الحقيقة ما أردت بالتسبيح والتعظيم هنا.

مسألة:

في المصلي إذا قال سبحان ربي العظيم في السجود، أو قال: سبحان ربي الأعلى في ركوعه هل يسبح بعدها اثنتين أم يسبح ثلاثا بعدها؟ أفتنا مأجورا إن شاء الله.

الجواب:

ثلاثا، وإن سبح اثنتين تمت صلاته.

مسألة:

في المصلي إذا سها وقال في السجود: سبحان ربي العظيم حتى رفع رأسه في السجدة الثانية مستويا ثم أتم سجوده، ولم يرجع أترى عليه نقضا في صلاته أم لا؟ فإن كان عليه

النقض، ولم يعد صلاته ويظن أنها تامة حتى فاته وقت الصلاة ماذا يلزمه؟ بين لنا ذلك.