أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٧

باب الذباح

247

الأربعة المراد بهم ذلك، فإن في خلق الله من أجناس عباده ما لا ينحصر ذكرهم في الأربعة فإن جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام أربعة، والخلفاء بعد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة: أبو بكر، وعمر، وعلي، وعثمان، مع قطع النظر عمن بعدهم من الخلفاء تفخيما لشأنهم مع تنازع الأمة فيهم، وفرعون وهامان وقارون والشيخ الكبير أبو مرة أربعة أيضا ومن كان في زمرتهم فهو معهم. وعسى أن يكون المطلوب) به أنه في زمرة الشيخ أبي الحارث إبليس وأصحابه من

الظلمة.

وإذا كان كذلك فلا يصح إطلاق ذلك إلا على ذلك " من فعل كبيرة مهلكة فلقي ربه غير تائب منها.

وإذا لم يقصد في صلاته فلا أدري ما يراد به من معنى ذلك القصد، فإن كان المراد أنه إذا لم يقصد في صلاته وجه الله فهذا صحيح؛ لأن من أراد بصلاته غير الله فهو من المنافقين أو المرائين، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار، وإن الرياء هو الشرك الأصغر، وكل

ذلك مهلك والعياذ بالله.

مسألة:

انتظار الجماعة للإمام

في رجل يصلي بالجماعة وهو يدخله الوسواس بالطهارة والأوقات كثيرا، وربما يضيع الأوقات لأداء المفترضات ويقدمه الجماعة ليصلي بهم، وهذا دأبه على كل فرض إلا

(1) سقطت من (ع).

(2) سقطت من (ع).

(3) كذا في النسخ المخطوطة، ولعلها زائدة.