الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥باب الذباح الجواب:
قيل: يعيد القراءة إذا جهر في موضع السر أو أسر في موضع الجهر.
275
وقيل: لا إعادة عليه إذا جهر في موضع السر؛ لأنه جاء بالقراءة والجهر زيادة فيها لا نقص؛ والأصح عندنا الأول، وإن الزيادة والنقص فيها سواء؛ لأن كلا منهما وقع في غير محله، ويستأنف القراءة أو التسبيح والله أعلم.
مسألة:
ما تقول في المصلي إذا سها في قراءة القرآن أو في ركوعه أو سجوده فأسر في موضع الجهر أو جهر في موضع السر، فسبح له الجماعة أو ذكر هو أو كان منفردا بنفسه فذكر، أيبني على قراءته حيث وصل أم يستأنف القراءة من أولها إن كان سهوه في الحمد أو السورة أو في أي موضع مما ذكرت؟
الجواب:
قيل: إذا أسر في موضع الجهر فعليه إعادته جهرا، وإذا جهر في موضع السر ففي وجوب إعادته عليه اختلاف. والله أعلم.
مسألة (1):
الإمام إذا انتهى في الصلاة فجهر في موضع السر أو أسر في موضع الجهر، أيرجع للقراءة حيث ابتدأ، أم يبني حيث انتهى، والساهي مرارا في الصلاة الواحدة عليه لكل سهو سجدتا السهو، أم يجزي سجدتان لكل السهو.
الجواب:
قيل: إنه يستأنف القراءة من أولها في موضع السر والجهر، وقيل: إذا جهر في موضع
(1) وردت في مخطوط: أجوبة مسائل مختلفة من الشيخ خميس بن أبي نبهان أجاب عنها المحقق الخليلي ص 84.