أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٨

YA

أجوبة المحقق الخليلي

مسألة:

ما تقوم به الحجة

ما قولك يا شيخنا فيمن سمع ثقة أو غير ثقة يقول: إن الإله سبحانه اسمه الله، أو (1) اسمه الرحمن أو الرحيم، أو الكريم أو الغفور أو الودود أو [الحميد أو المجيد] أو الحكيم أو منان أو حنان أو غير ذلك من أسمائه -سبحانه وتعالى - فشك في ذلك، أيسعه ذلك إذا كان لا علم له به من قبل بذلك أم لا يسعه؟ وهل في ذلك اختلاف؟ تفضّل ببيانه مأجورا. الجواب:

قد قيل: إنه إذا عرف الله تعالى بما يوحده به من أي معنى أو صفة كان فلا يضيق عليه عدم معرفة الأسماء، ولو سمع ا الأعجمي مثلا اسم الله من مائة ألف أو يزيدون من الثقات أو العلماء، وهو لا يفهم ما يقولون لم يكن ذلك حجة عليه.

وكذلك غير الأعجمي إذا كان مؤمنا بدونه، ولم تقم عليه الحجة بمعرفته من كتاب

الله تعالى فهو سالم ما لم تقم عليه الحجة به على سبيل ما تقوم به الحجة في الفتيا في باب المسموعات على ما صرح به الأثر وكفى. والله أعلم، فلينظر فيه.

مسألة:

و مما عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان فنقول (3) وبالله التوفيق: إنه لا يلزم أحداً من المتعبدين واجب في شيء قبل أن تنزل عليه بلية التعبد بوجوب أدائه من اعتقاد أو قول أو فعل أو ترك مع أن القول من الأفعال، فهي ثلاثة أصول، وفي الاعتقاد مما تقوم به الحجة

(1) في (م) و.

(2) في (م) المجيد أو الحميد.

(3) في (ت) فتقول.

(4) في (ت): بليته.