أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٨

88

أجوبة المحقق الخليلي

وأما قوله: إن العالم فلان والعالم فلان كانا قبلكم ولم ينكرا عليهم، فليس بحجة تبطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ لأنهما فريضتان على من قدر عليها، ولعل العالم فلان كان في موضع العذر فلا حجة بذلك.

(2)

وأما من لم يرض بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو غير راض بحكم الله تعالى، ومن لم يرض بأحكام الله تعالى فهو منافق وله أحكام ما مضى وأما من ركن إلى العصاة بظلم، وقصد بذلك دفع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتقوية أهل المعاصي فله حكم من مضى في المسألة مصرحا به وكفى.

(3)

وأما إن كان قصده في الوقوف بينه وبينهم ذبا عن الأمر بالمعروف، وشفقة عليه واستبقاء له عن امتداد الأيدي إليه بالبطش والظلم في وقت ما يرى عجزه عن مقاومتهم، ورأى الصلاح في ذلك، ولم تكن له نية سوء فينبغي أن يحسن الظن بالمسلم ما احتمل

(4)

له العذر. والله أعلم.

(0)

(6)

وأنا يعجبني للضعيف وغيره إذا لم تكن) يد المسلمين قوية قاهرة قادرة على التأديب والردع أن يوطنوا أنفسهم على احتمال الأذى، وترك الإصغاء إلى أقوال أهل الفساد والضعف، وترك الاعتناء بها، أصلا، مخافة أن ينجر) إلى ما هو أشد وأعظم منه، فإن

(1) في (م) كان. (2) سقطت من (ت).

(3) في (م): من.

(4) في (م): وبرأي.

(5) في (م): يكن.

(6) في (م): بالمسلمين.

(7) في (ت): يكن.

(8) في (م) تنجر، وفي (ت): يتجرأ.

(9) سقطت من (ت).

(9)