أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣

باب الذباح

433

الكعبة فقال: من المصلي لا قبلة له.

والنية في دخولها لمن شاء الاقتداء (2). برسول الله صلى الله عليه وسلم في دخولها، والتبرك بها، وعمله فيها تسبيح الله تعالى وتقديسه، وتوحيده وتمجيده، وذكره والثناء عليه، والدعاء له والتضرع إليه وإظهار الخشوع والذلة والخضوع بين يديه ملتجئا في بيته الكريم، وعائذا به من عذابه الأليم، وسائلا له من فضله العظيم أن يمن عليه بمغفرة أوزاره والنجاة من إصراره، وهدايته إلى صراطه المستقيم، وأن يتقبل منه إنه هو التواب الرحيم. والله أعلم

وبالله التوفيق.

مسألة:

تأويل قول الشيخ ناصر في حج

النافلة

قلت: إن الشيخ ناصر بن أبي نبهان يقول فيمن يحج نافلة: فإنه كمن يبني قصرا ويهدم مصرا؛ لأنه لا يأتي الصلوات بكمالاتها، ولا يقوم لها بطهاراتها، لركوب البحر وغصته، فما ترى في ذلك؟ تفضّل بين لنا ما تراه فيه؟

الجواب:

إنه قول مليح ومعنى صحيح، لا وجه لإنكاره ولا معنى لاستنكاره، إذ لا لبس فيه ولا إشكال، ولا يخفى صواب هذا المقال، لأنه موضوع (3) النقاب مرفوع الحجاب، ينادي بالوصول إليه من كل باب ويعطيك من ظاهر تعليله الصواب.

(4)

ألا ترى من خص فيه من الورى، ما هم إلا من كان من البشر معلوم الحال في

(1) سقطت من (س) و (ت).

(2) في (م) للاقتداء.

(3) في (ت): موضع.

(4) سقطت من (م).