الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠90
(2)
أجوبة المحقق الخليلي
متعمدا لإثم، ولا قاصدا لظلم، ولا مخادعا الله في دينه في سريرة أو علانية، ولا مستخف (1) من أوامر الله تعالى في ذلك، ولا متهاونا به أنه لا يهلك بذلك على هذه الشروط المذكورة، والقيود المأثورة، وترجى له السلامة بذلك عند الله تعالى. والله أعلم.
لشيء
مسألة:
(4)
(3)
نسائل شمس العصر أعني سعيدنا ـلالة خلفان الخليلي الممجدا [عن] الراكب المحجور جهلا ولم يزل مقيما عليه مدة الدهر سرمدا يجالس أعلام الأنام ولم يسل وموطنه دار
يدارس للآثار ـار ـــــول زمانه ولكن
خط
ولم يـ التحريم فيه ولم يكن ويحسبه فعـ بلا حلالا وإنه تقي
ـه لمـ
«
راً له بالبال:
ريم
خائف
والهدى
اه م
سودا
الردى
بسلم عن ـد الله إن مات هكذا ويدخله الفردوس فيها مخلدا فقل ما أراك الله فيها مصرحا صفات قيام الحجة الكل مرشدا فلا زلت محبورا وحبرا موفقا لكشف مهمات خليفة أحمدا عليه صلاة الله ما ناجت الربى نسيم الصبا أو جابت (6) العيس) فدفدا الجواب:
(0)
إليك بحمد الله نظا مؤيدا بحك
اب الله من شرع أحمدا
(1) في (ت): مستحقاً.
(2) في (م): بشيء.
(3) في (م) شيخ
(4) في النسخ المخطوطة على والتصويب من بهجة الأنوار ص 50 للإمام السالمي.
(5) في (م) ناحت
(6) في (م) جانب.
(7) في (ت): العير.