أجوبة المحقق الخليلي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

الجزء الأول

91

عليه صلاة الله ثـ

سلامه وأهليه والأصحاب أفضل من هدى

فمن ركب المحجور جهلا بحجره من الح الحكم من مشروع رب تعبدا سيع مفروض السؤال وإنه على قدرة منه فقد ضل واعتدى وما عذره بالجهل شيئا يفيده من الحق إلا أن يبشر بالردى كزان ولم يدر الزناء محرما ئ) أدبار الناء تعمدا فذلك بالإجماع لا شك هالك إذا لم يسل من قبل فعل به ابتدى وهذا عليه حجة الله

وواط

أقيمت وما في الجهل عذر له بدا

ولو سقط التكليف عن كل جاهل لكان اقتناء الجهل للنفع أعودا

ولان

في ذاك اختلافا فإنه ضلال وكن أهل الجدال مفندا

فهذا بإجماع على نص محكم ال كتاب وما فيه اعوجاج تأودا وإن تاب من قبل الذهاب فربنا حليم غفور ذنب من تاب واهتدى ودعني من ذكر الذي ليس واجدا

فهذا له

يخص عمومهـ

للهدى

ولكن

أراه لم

يک

لك مقصدا

فجئت بحمد الله بالحق واضحا سلام على هادي البرية أحمدا

مسألة:

في ضعيف العلم إذا دخل في أمر من أمور دينه أو دنياه، يحتمل حقه أو باطله، ودان الله تعالى بسؤال العارفين عنه، فإن كان أمرا يجب عليه فيه ضمان أو تلزمه فيه التوبة ليعمل بما يفتيه العارفون، إلا أنه تمادى في طلب السؤال لم يقم في الحال لطلب المعرفة، ثم نسيه أيكون سالما عند الله تعالى بنسيانه، أم غير سالم ويلزمه طلب السؤال عنه في الحال؟

الجواب:

ترجى له السلامة، وليس عليه في الحق سؤال ولا دينونة، وإنما عليه ذلك فيما ينزل به

(1) في (ت) ووادي.