الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

وحدثنا هشام بن محمد عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس، قال: في زمان يارد

عملت الأصنام، ورجع من رجع عن الإسلام.

متوشلخ بن أخنوخ

ثم نكح أخنوخ، وهو إدريس بن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم هدانة،

ويقال أدانة بنت تاويل (41)

بن مخويل بن أخنوخ بن قابيل بن آدم وهو ابن خمس وستين سنة، فولدت له متوشلخ بن أخنوخ، فعاش بعدما ولد له متوشلخ ثلاثمائة سنة، وولد له بنون وبنات، وكان جميع ما علش أخنوخ ثلاثمائة سنة وخمساً وستين سنة، ثم رفعه الله.

وأما غيره من أهل التوراة فإنه قال: فيما ذكروا عن التّوراة، ولد أخنوخ متوشلخ، فاستخلفه خنوخ على أمر الله وأوصاه وأهل بيته قبل أن يُرفع، وأعلمهم أنّ الله سَيُعذِّب ولد قابيل ومن خالطهم ومال إليهم، ونهاهم عن مُخالطتهم

(42)

لمَك بن متوشلخ

ثم نكح متوشلخ بن أخنوخ، وهو إدريس بن اليارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم عَربا بنت عزرائيل (3) بن أنوشيل بن أخنوخ بن قابيل بن آدم، وهو ابن مائة سنة وثلاثين سنة، فولدت له لَمَك بن متوشلخ، فعلش بعدما ولد له لملك سبعمائة

سنة، وولدت له بنين وبنات، وكان جميع ما علش متوشلخ تسعمائة سنة وتسع عشرة سنة، ثم مات. وقال أهل التوراة: ولد لمتوشلخ لَمّك، فأقام على ماكان عليه آباؤه من طاعة الله وحفظ عهوده. قال: فلما حضرت متوشلخ الوفاة استخلف لمك على قومه، وأمره

(40) يرجع إلى أخبار إدريس مفصلة في المعارف،20، والبداية والنهاية،99/ 1، والطبري 170/ 1، وتاريخ اليعقوبي 8/ 1، والكامل لابن الأثير 59/ 1 وبين هذه المراجع اختلاف كثير في أخبار إدريس، - ال -. (41) في الطبري 172/ 1: باويل وفي الحاشية في بعض النسخ: ياويل وواويل.

(42) للتفصيل في أخبار متوشلخ يرجع إلى الطبري،172/ 1، وتاريخ اليعقوبي 9/ 1، والمعارف 21. (43) في الأصول: عزازيل، وهذا لا يصح لأن عزازيل هو اسم إبليس، وأثبت مافي الطبري 173/ 1. (44) ضبطه في اللسان: لَمَك بفتح اللام والميم وذكر أنه أبو نوح. وفي البداية والنهاية

100/ 1: لامك.

-?7 -