الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨لما تفرقوا من بابل أخذ قوم يميناً، فسُميت اليمن، وأخذ قوم شمالاً، فسميت الشام. فجعل الله تعالى لبنى سام النبوّة والكتاب والملك والجهاد، والأدمة والبياض. فللعرب
من المجدل مادون هذه الخمسة تهامة ونجد والحجاز والعروض واليمن (18): والحجاز مكة والمدينة وما والاهما. والعرب تسمّي اليمامة والبحرين العروض، لأنها كانت في ناحية الغرب معترضة وأمّا السواد فإنّهما سوادان سوادُ البصرة وسواد الكوفة، فأما سواد البصرة فالأهواز و دست ميسان، وفارس وأمّا سواد الكوفة فكَسْكَر، وحلوان
والكوفة. والجزيرة هي ما بين دجلة والفرات، والموصل من الجزيرة إلى الجودي. قال: ومن العماليق بنو مأرب بن قاران بن عمرو بن عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح. وكانت عبيل بن عوص بيثرب، فأخرجتهم العماليق منها إلى الجحفة، فأقبل سيل فاجتحفهم، فسميت الجحفة لذلك.
وفي موضع آخر: ثم لحقت عَبيل بموضع يثرب، ولحقت العماليق بصنعاء، قبل أن تُسمّى صنعاء، ثم انحدر بعضُهم إلى يثرب وأخرجوا منها عبيلاً، فنزلوا بموضع (الجحفة)، فأقبل سيل فاجتحفهم وذهب بهم، فسميت الجحفة.
(68) لا يتضح المقصود من هذه العبارة، فمواطن العرب هي هذه الأقسام الخمسة لا ما دونها، ولعل الصواب:
فللعرب من المحدل ما دونه، وهي هذه الخمسة.
- A) -