الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩ذكر هود النبي صلى عليه وسلّم
وقصة قومه
قال وهب: هو هود بن عبد الله بن رياح بن حارث بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح (19).
قصة قوم عاد حين أهلكهم الله لبغيهم بالريح العقيم، وكانوا ممن طغى وعتا على الله تعالى، بعد نوح ال، فأرسل الله إليهم رسولاً، فكذبوه وتمادوا في غيهم، فأهلكهم الله. هذان الحيان من إرم بن سام بن نوح أحدهما عاد بن عوص بن إرم بن سام، وهي عاد الأولى وكانوا اثنتي عشرة قبيلة وهم صد ورفد وزمل، وزمر، وضمد، وجاهد، ومناف ومخرم وسُود، والضمود والعتود والخلود. فمن بني الخلود هود النبي ابن أخلود بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح .. قال: إنما أهلكهم الله بعقرهم الناقة (1) وثبت الملك بعدهم ورجع إلى قحطان بن هود وولده، وسكنوا اليمن، وكان الملك قد تحوّل إلى قحطان بن هود وولده بعد أن أهلك الله قوم عاد، وهم بنو عمهم.
(70)
وكان قحطان بن هود أوّل من ملك اليمن وأوّل من سُلّم عليه بأبيت اللعن، كما كان يُقال للملوك من بعده، واليَمنُ كُلُّهم من ولده، وجُمّاعهم إليه، وسُمّي ولده
(69) تتمة نسب هود من المعارف،28، وذكر أيضاً أنه هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح، وفي البداية والنهاية 120/ 1 أقوال ثلاثة في نسب هود. (70) جاء في الأصول بعد هذا عنوان جاني هو الأنساب القحطانية، ولكن المؤلف واصل بعده الحديث عن عاد ومحمود وقبائل العرب البائدة، فرجحت أن يكون إثبات هذا العنوان سهواً من المؤلف أو إقحاماً من الناسخ، فرأيت إهماله وانظر في أسماء القبائل الهمداني 161/ 1.
(71) الحديث هنا منقطع عما قبله، فالذين عقروا الناقة هم محمود لا عاد ويحتمل أن يكون الناسخ قد أسقط كلاماً للمؤلف عن عاد ومحمود في هذا الموضع.
- AY-