الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٣وقد
كانت
نساؤهم
فقد أمست نساؤهم أيامي (81)
وإن الوحش تأتيهم جهاراً ولا تخشى العادية سها ما (87)
وأنتم
ها هنا فيما اشتهيتم نهاركم
وليلكم
قياما (88)
لقى التحية والسلاما (8)
فقُبح وفدكم من وفد قومٍ ولا فلما قال معاوية ذلك الشعر غنتهم الجرادتان، فلما سمع القوم ما غنتا به قال بعضهم البعض يا قوم إنما بعثكم قومكم يتغوّثون بكم من هذا البلاء الذي نزل بهم، وقد أبطأتم عليهم، فادخلوا هذا الحَرَمَ، فاستَسقُوا لقومكم. فقال مرثد بن سعد بن عُفير: إنكم والله لا تُسقون بدعائكم، ولكن إن أطعتم (نبيكم) هُوداً سُقيتم. فأظهر إسلامه عند ذلك. فقال لهم جُلْهمة بن الخَيْبري، خال معاوية بن بكر، حين سمع قوله وعرف أنه قد تبع هوداً وآمن به:
ألا ياسعد إنك من
قبيل
إلى عاد وأمك من نمود (9)
أتأمرنا
الشرك
دين
آل وزمر
صد
والعبود
ونترك
دين
آباء
کرام
ذوي رأي وتتبع دينَ هُود
فإنا
لن نُطيعك ما بقينا
ولسنا
فاعلين
لما تريد (9)
(86) في الطبري: عيامى مكان أيامي والأيامى جمع آيم وهي المرأة التي لا زوج لها والتي مات عنها زوجها.
(87) في الطبري لعادي مكان، العادية، والعادية: الخيل المغبرة.
(88) في الطبري: التماما سكان قياما، وفي (ب): نياما.
(89) الأبيات في نهاية الأرب 57/ 13 مع اختلاف يسير في رواية الأبيات وبعد هذه الأبيات بيتان هما:
أفيقوا
أيها الوفد السكارى
لقومكم
فقد
أضحوا
هياما
فقد
طال المقام على
سرور
إلا باقيل ويك ذر ا لمداما
والأبيات كذلك في البداية والنهاية 126/ 1.
(90) في الطبري مكان (إلى عاد): ذوي كرم.
(91) في الطبري 221/ 1 جاء البيت الرابع بعد البيت الأول.
- 17 -