الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

وقال مرثد بن

سعد:

دعاهم خفية للمرشد هودُ

فلما

أن أبوا إلا عُنوا

فما

نفع

النذير ولا أجابوا

أصابهم

يبغيهم

العذاب

فلما أهلك الله قوم هود د العليا وهم قوم عاد، أقام هود بحضر موت مع أصحابه في صب وخفض عيش، وتُوفي بحضر موت وقال بعض الحق هود ومن آمن معه بمكة، و لم يزالوا بها حتى ماتوا، والله أعلم. وكان قحطان بن هود تمن آمن بأبيه هود ال وهو أبو اليمن كلها، وهو أول من نزل بأرض اليمن بولده وملكها بعد قوم عاد فسُمّوا ولده اليمن حين تيامنوا إليها ونزلوها. وكان قحطان من المؤمنين، وقال في ذلك تبع الأسعد، وهو أبو كرب

الحميري:

جدنا قحطان قحطان الهدى وأبو قحطان هُودٌ ذو الحقف المهدي نوح جدنا نسبة معروفة لا

ثُمّت

وكان هودٌ رجلاً آدم (11)، كثير الشعر، حسن الوجه، وكان عمره مائة وخمسين سنة.

ذكر وفد عاد

تختلف

رجعنا إلى ذكر الوفد الذين بعثهم قومهم يستسقون لهم حين بلغهم مانزل بقومهم من العذاب، وما كان من أمرهم.

قال: وخرج وقد عاد الذين بعثهم قومُهم يستسقون لهم من مكة حتى مروا بمعاوية بن بكر العمليقي وابنه، فنزلوا عليه فبينما هم عنده إذ أقبل راكب على ناقة في ليلة مقمرة، مساء ثالثة من مُصاب عاد فأخبرهم الخبر، فقالوا: أين فارقت هوداً

(110) في الأصول: أدماً، والصواب: آدم، من الأدمة، وهي السمرة، وآدم ممنوع من الصرف لكونه على وزن أفعل فلا ينون.

-91 -