الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦وعن ابن جريج قال: حدثت أنه لما أخذتهم الصيحة أهلك الله من بين المشارق
إلا رجلاً منهم واحداً، كان في حرم الله، والمغارب منهم، وهو أبو رغال. ويقال إن أبا رغال هو ثقيف. وقال رسول الله الله حين أتى على قرية نمود قال لأصحابه: لا يدخلن أحد منكم القرية، ولا تشربوا من مائهم وأراهم مُرتقى الفصيل حين ارتقى في القارة.
وبإسناد عن ابن جريج عن النبي الله حين مَرُّوا على قرية محمود قال: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فلا تدخلوا عليهم أن يُصيبكم ما أصابهم (137). قال ابن جريج: قال جابر بن عبد الله وغيره: إن النبي لما أتى على الحجر حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فلا تسألوا رسولكم الآيات. هؤلاء قوم صالح، سألوا رسولهم الآية فبعث الله لهم الناقة، فكانت ترد من هذا الفج، وتصدر من هذا الفج، فتشرب ماء هم يومَ وردها (138)].
السند: حدثنا القاسم، حدثنا الحسين قال: حدثني حجاج عن أبي بكر بن عبد الله شهر بن حوطب عن عمرو بن خارجة قال: قلنا له حدثنا حديث نمود. قال: أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نمود.
(137) الطبري 231/ 1 والحديث في الصحيحين.
(138) في الأصول بعد قوله ((رسولهم بياض والتتمة من الطبري،231/ 1 وللحديث رواية أخرى في الموضع نفسه من الطبري، عن أبي الطفيل.
وللتفصيل في خبر محمود ونبيهم صالح يرجع إلى: الطبري 226/ 1 - 232، والمعارف 29 - 30، ومروج الذهب البلدان (حجر)، والبداية والنهاية 130/ 1 - 139، وأخبار عبيد بن شرية 384 - 390 وفيه كثير من
،42/ 2 - 46
ومعجم
الأساطير والأشعار للموضوعة، والكامل لابن الأثير 89/ 1 - 93.
-99 -