الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

و قحطان بن هود بن عاد وذلك حين تشعبوا. وقال الشاعر يذكر ذلك:

فبادوا

بعد أمنهم وكانوا

بعد

عاد شعوباً أشعبت من

ثم القبائل حين تقابلوا ونظر بعضُهم إلى بعض في حلّة)، وكانوا كقبائل الرأس. قال الله تعالى: ﴿وجعلناكم شعوباً وقبائل﴾، يريد أهل اليمن وقبائل ربيعة ومضر لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (10) يذكر محمّداً صلى الله عليه وآله وسلّم. وقال صبيح بن معدان بن عدي بن أفلت الطائي يذكر ذلك:

قبائل من شعوب ليس منهم كريم قد يُعَد ولا تجيب وقال آخر في مثل ذلك:

قبيلة

من شُعوب ضَلَّ سَعيهم لاخير فيهم سوى كثر من العدد

ثم العمائر، حين عَمَروا الأرض وسكنوها. قال رجل من بني عمرو بن عامر بن ربيعة بن صعصعة يقال له فزارة، لحيين من مُحارب يقال لهما عامر ومساجم، وقال ابن أبي السري مساجم هو بالجيم، قال: عمائر من دون القبيل أبوهم تفاهم إلينا عامر ومساجمُ ضَمَمْناهُم ضَم الكريم بنانه فنحن لهم سلم وأن لم يُسالموا ولغيره في مثل ذلك:

لكل أناس من معد عمارة عروض إليها يلجؤون وجانب (11)

ثم البطون، حين استبطنوا الأودية ونزلوها وبنوا البيوت من الشعر ودعموها، فقالت العرب: بيت فلان، وبقي من آل فلان بيتان وهم أهل أبيات، وقال رجل من الأزد: بطون صدق من ذوي العمائر م الأزد فانضمت إلى يُحابر

(9) الحلة: جماعة بيوت الناس، والقوم يحلون في مكان واحد.

(10) سورة الحجرات، الآية 13.

(11) هذا البيت من قصيدة للأخنس بن شهاب التغلي يذكر فيها مواطن القبائل (انظر: المفضليات، القصيدة

رقم 41)، وعروض: ناحية.

- 102 -