الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

وقال آخر:

استبطنوا البطن أو ساروا وقد علموا أن لا رجوع لهم ما حنّت النّيب" وقال عرار بن ظالم بن فزارة حين فارقتهم هاربة بنت ذبيان فحالفوا بني ثعلبة: استبطنوا البطن لا يألون ما رفعوا ما بول الجمال فلم تُرفع لهم دار

كانوا لنا قوم صدق من عمائرنا أيام آباؤهم للجل عمار (13)

ثم الأفخاذ، والفخذ الأصغر، وقال الأريجي في مثل ذلك:

مقري

بني

أرحب للضيف مترعة

وكل مقرى لكم تأتيه أفخاذ

إني امرؤ صادق رأيي وكلكم إذا.

.. لاذوا (14)

ثم الفصائل، وهم الأحياء الذين انفصلوا عن الأفخاذ، قال الله، جَل ذكره،

(19)

وفصيلته التي تؤويه} (10). وقال الكلبي لقوم حالفوا بني

معاذ بن مدلج

فصيلة بانت

الأفخاذ

فحالفت

جهلا

معاذ

بني

من

ثم العشائر، حين انضم كل بني أب إلى أبيهم دون غيرهم، فحسن تعاشرهم. وقال

هذيل بن قتيب الطائي لبني ثعلبة بن حارثة بن لأم:

وكنت لكم عشيراً من أبيكم

فلا

صَفَدٌ ولا قول جميل

فصرتُ لكم عدوا ما بقيتُم بني الميقات ما نضح الأصيل (16)

وليس بعد العشيرة شيء يُنسب إليه مثل عبد مناف ونظرائهم من القبائل. وقد روي عن ابن عباس أنه قال: إنه لما أنزل الله على نبيه ال: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ (17) خرج يمشي حتى قام على الصفا، ثم قال: ياآل فهر. فجاءته

(17)

(12) النيب جمع ناب: الناقة المسنة.

(13) البزل ج بازل: وهو البعير الذي استكمل السنة الثامنة وظهر نابه. الحل: الحي ومكان حلول القوم.

(14) مكان النقط غير مقروء في المخطوطتين (أ) و (ب) وساقط في (ج) وقد يؤدي الاجتهاد إلى أن تكون رواية

الشطر: إذا رماهم أعاديهم بنا لاذوا ولست على يقين من صحة الرواية.

(15) سورة المعارج، الآية 13.

(16) نضح الأصيل والشمس: انتشرا.

(17) سورة الشعراء، الآية 214.

- 103 -