الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

لشيء، إمّا نَذراً وإما تطَوعاً، إما بهيمة أو إنساناً، فيكون حراماً أبداً، نفعها للرجال دون النساء. وأما الحامُ فالفَحْل إذا أدركت أولاده فصار ولده جذعاً قالوا: حَمى ظهره، اتركوه فلا يُحمل عليه ولا يُركب ولا يُمنع ماءً ولا مرعى، فإن ماتت هذه التي جعلوا لآلهتهم أشركوا فيها الرّجال والنساء. وهو الذي أراد الله بقوله - - ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام وإن يَكُنْ مَيْتَةٌ فهم فيه شُرَكَاء﴾ (27). وحملني أن أنظم كتاباً في الأنساب لأنه قد تقدّم لنا كتاب «تبيين الحكمة في الحكم والأمثال، وبعده كتاب ((مُحكم الخطابة) في الخطب والرسائل، وجعلت كتاب «موضح الأنساب» واسطة، وبعده كتاب «ممتع البلاغة في الوفود والوافدات، وإليه كتاب «أنس الغرائب» في النوادر والأخبار والفكاهات والأسمار، لأن هذه الأربعة الأجزاء التي .... 28

بياض في الأصول

(48)

ذكر معرفة الشعوب والقبائل

عند الله

قال الله تبارك وتعالى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم أتقاكم} قال: أحياء تشعبت، والقبائل والشعوب هي الفرق. وقيل في قوله تعالى: {وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا. أي كلّ شعب، وهي بالكلام والهيئات، فيعرف بعضهم بعضاً. وفي تفسير الضي: لتعارفوا، أي ليعرف كل أدنى واحد منكم نسبه، فلا تختلط الأنساب، ولا يفتخر رجل بنسبه على أخيه.

وعن ابن عباس قال: الشعوب من اليمن والقبائل من مضر وربيعة ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾. قال: محمد الله وقيل نزلت في بلال بن رباح، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال في سلمان الفارسي، والله أعلم.

(26) الجذع البعير الذي استكمل أربعة أعوام ودخل في

(27) سورة الأنعام، الآية 139.

خبر عمرو بن لحي مفصل في سيرة ابن هشام،76/ 1، وكذلك أمر البحيرة والسائبة مفصل في السيرة 89/ 1، كذلك إلى المنمق لابن حبيب ص 405، والبداية والنهاية 187/ 2. ويرجع (28) الكلام هنا منقطع، ولا يتضح لي هذا الانقطاع، ويبعد أن يكون المؤلف قد توقف عن إتمام الجملة

بعد ذكره اسم الموصول التي.

سبب

-1·7 -