الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧؛ برقم 1858، تاريخ نسخها: 9 صفر 1355 هـ؛ بخط: سعيد
عبدالله
بن محمد الدغاري؛ للشيخ: إبراهيم بن سعيد العبري
نسخة وقف الحمراء / سلطنة عمان
ومن مؤرخي عمان الذين استفادوا من أنساب العوتبي: سرحان بن أمبو علي الإزكوي في كشف الغمة، وابن رزيق في سائر مؤلفاته التاريخية،
والنور السالمي في تحفة الأعيان (انظر مثلا: 1/ 20، 32، 34، 35، 47، 48 49، 51، 54، 18، 233، 234). كما أفاد منه إفادة جمة الشـ الشيخ
سالم بن حمود السيابي في إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان. (2) کتاب «الضياء»: موسوعة فقهية جامعة لآراء الإباضية وغيرهم من المذاهب الإسلامية، مع عمق البحث وقوة التأصيل والتحقيق، مصطبغة بصبغة أدبية بارزة، تَمَلَتْ في حسن العبارة ورصانتها والشرح اللغوي للمصطلحات والترتيب الجيد للمسائل والأبواب.
الفقه
ألف العوتي «الضياء» بسبب ما وجده في عصره من «دروس آثار المسلمين، وطموس آثار الدين، وذهاب المذهب ومتحمليه، وقلة طالبيه ومنتحليه» وافتتحه بأبواب في العلم والعقيدة وأصول الفقه، ثم شرع في مواضيع التي هي أساس الكتاب. تزامن تأليف الضياء مع تأليف الإبانة، إذ نجد في كلا الكتابين إحالة إلى الآخر، ما يشير إلى «أن العوتي كان عاكفا على وضع هاتين الموسوعتين
وفق خطة واضحة ومنهاج دقيق في مُدَد زمنية متداخلة» أيضا بأنه
ويوحي
تفرغ لهما في أواخر حياته بعد أن تَوَسَّعَتْ مصادرُه وتَبَجَّرَ اطلاعُه وتَمَرَّسَ في
التصنيف
ففي كتاب الضياء مثلا نجد قوله في ج 2 ص 237: «والقرآن نزل بلغة العرب، ولغة العرب فيها الحقيقة والْمَجَاز، والإطالة والإيجاز، والتوكيد والاختصار، والحذف والتكرار، والكناية والإضمار، والحكاية والاتساع،
- 18 -