الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨والاستعارة والاتباع، والإشمام والإشباع، والاشتقاق والترخيم، والإغراء والإدغام، والأضداد والمقلوب، والجوار والمنقول، والإبدال والمعدول، والمعاريض والنقص والزيادة، والتقديم والتأخير، والتعظيم والتصغير، ومخاطبة الواحد بلفظ الإثنين، والاثنين بلفظ الواحد، ومخاطبة الغائب بلفظ الشاهد، والشاهد بلفظ الغائب، وذكر الشيء بسببه وذكر سببه به، وكل ذلك قد جاء به القرآن، وقد ذكرته في كتاب الإبانة، فلم أعده هاهنا للاختصار». وهذه المواضيع كلها موزعة ضمن صفحات كتاب الإبانة. (انظر 122/ 1 - 361).
كما نجد في الضياء قوله في ج 3 ص 102: «الهدى في كتاب الله عز وجل على سبعة عشر وجها، وهو في كتاب الإبانة». (انظر الإبانة 586/ 4) ونجد فيه أيضا قوله في ج 3 ص 157: «وقد ذكرتُ تفسير الشيعة في كتاب الإبانة». (انظر الإبانة 306/ 3)
ولمة عبارة نجدها في المخطوط من الجزء الثالث من الضياء – المنسوخ للشيخ البطاشي – ص 42، ونص العبارة: (وعن عمر رحمه الله قال: أخاف على هذا الدين الغريب. ولم يُرِدْ بِهَذا التصغير احتقارًا لَهُ، وإنما أراد به الرقة والاختصاص والشفقة، وفي كلامهم معروف مشهور، كما قال الشاعر لبيد:
****
يا أُحَيْيَ ويا شُقَيِّقَ نَفْسِي أَنْتَ غَادَرَتِنِي لأَمْرٍ شَدِيدِ
وقد ذكرتُهُ في باب مُفْرَدٍ من كتاب الإبانة». (انظر الإبانة 1/ 335). وفي المقابل يحيل العوتي في الإبانة 572/ 3 إلى كتاب الضياء عند حديثه عن الغيرة - وهي الدِّيَةُ – فيقول: « … ومنه حديث عمر وعبدالله بن مسعود في المرأة التي قتلت قد عَفَا بعض أوليائها، وقد ذكرته في كتاب الضياء إن شاء الله» (انظر الضياء 131/ 15). وفي موضع آخر 623/ 3 يورد حديث كل مولود يولد على الفطرة … » ثم يتبعه قوله: «وهو في كتاب الضياء إن شاء الله». (انظر الضياء 66/ 3، 76) وكذلك عند حديثه عن
-10 -