الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

ألفاظه

وهو يشاكل اللسان العربي، إلا أنه مُحرَّف، وهو لسان أهل بادية الجزيرة، غير من بها من العرب اليوم، وليس في جميع الألسن لسان إذا حولته إلى اللسان العربي ما توافق من المقدم والمؤخر اللسان العربي إلا السُّرياني، وهو لسان جميع من كان في السفينة ما عدا رجلاً واحداً منهم يقال له جُرهم، كان لسانه اللسان الأولي وهو العربي، وهو أحد الستة والثلاثين رجلاً الذين كانوا مع نوح في السفينة سوى ولده. قال عبد الملك بن حبيب: وكان ابن عبّاس كذلك يقول، وزيد بن أسلم (2) قال (كعب): فلما نزل نوح ومن معه من السفينة انتشروا في الأرض، وتزوج إرم بن سام بن نوح بعض بنات جرهم، فمنه صار اللسان العربي في ولد إرم بن سام بن نوح. فولد إرم بن سام بن نوح عوص بن إرم، وغائر (3) بن إرم، فعاد ابن عوص، ومحمود ابن

غائر.

لأنه

قال كعب وباد جُرهم الأول وذريته وسمى بعض ولد عاد باسمه جرهم، جدهم من قبل الأم، وهو من ولد قحطان، ولذلك كان لسان جرهم الأول عربياً، لأنه من ولد عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وبقي اللسان السرياني في ولد أرفخشذ بن سام بن نوح، فلذلك كان لسان إبراهيم ال وكان من قبله آباؤه، سريانيّاً، لأنهم من ولد أرفخشذ بن سام بن نوح وليسوا من ولد إرم بن سام بن

نوح.

تم أوّل (الكتاب)، يتلوه أنساب العدنانية).

وسميته كتاب (موضح (الأنساب لما أوضحت فيه من مشكل ما التبس من الأنساب، واختلف فيه علماء جهابذة النساب، ونظمته باباً إلى باب، ليعرف موضعه من الكتاب وأتيت فيه بأسماء القبائل التي اختلف فيها وما قيل في ذلك من الأشعار.

(52) في (أ): زيد بن مسلم، وهو تحريف وزيد بن أسلم مولى بني عدي، أبو أسامة فقيه من أهل المدينة، مفسر له كتاب في التفسير، ومحدث ثقة، كان من جلساء عمر بن عبد العزيز، توفي سنة 136 هجرية. (53) تختلف المصادر في ضبط هذا الإسم، فهو غائر أو عابر، أو حائر، أو غابر، وأثبت ما في الطبري 1/ 204 (54) ذكر المؤلف في مقدمته أنه سيبدأ بذكر أنساب العدنانية لأنهم آل رسول الله، ولكن الكتاب هذه الأنساب ولم نجد فيه إلا نسب الرسول، وأنساب ربيعة ولا أدري أسقطت هذه الأنساب من

خلو من

الكتاب، أسقطها الناسخ، وهو الراجح عندي، أو أن المؤلف أنسي ذكرها، وقد أشرت إلى هذا النقص آنفاً.

ذلك

-110 -