الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

فعليكم بمعرفة أنساب العرب، ومآثرها فقد علمتم ما ذكر عن نبيكم الله وعن

أصحابه، بالحض على ذلك. وقد أخذ هذا بعض الشعراء فقال: ألا أيها الناسُ الذي العلم شأنهم وبغيتهم في أن يفكوا صعابها عليكم بأنساب القبائل كلها معد وقحطان الكريم نصابها لقول رسول الله صلوا جميعكم عليه لتلقوا في الجنان ثوابها فإن بها إيصال ما الله آمر بإيصاله فاسعوا ورُوموا طلابها) وفي مثل ذلك يقول الآخر: يا طالباً لفنون العلم مجتهداً إقصد هديت إلى رُشد وإيمان إن كنت ذا فطنة فيما تحاوله من السمو إلى أعلى ذُرا الشان

فكن لقول رسول الله متبعاً ترق العُلا وتُباهي كلّ إنسان

تعلموا نسب الأقوام إن

صلات أرحامكم فزتُم برضوان (4)

ثم نظمت، بعد تصنيف فنون أجناس علم الأنساب أسماء ملوك الدنيا، من لدن آدم الليل إلى سنة ثلاثمائة وخمس وأربعين سنة من تاريخ الهجرة. هجرة النبي وآله، وتاريخ أعمارهم مثل التبابعة وملوك الطوائف، والفرس، واليونانيين، وملوك كندة، (والخم) وغسان وأسماء الخلفاء وأعمارهم إلى مثل هذا التاريخ، وأسماء المبتدعين للأشياء، وأضفت إلى ذلك الذين عرفوا بكناهم، وغاب عن أكثر الناس أسماؤهم، وأسماء المشتقة أسماؤهم من أسماء الطير والسباع والهوام والنبات والصفات، لأن هؤلاء الذين هذه أسماؤهم من هذه القبائل التي ذكرنا في صدر نظمنا، متى رأيت اسم أحدهم عرفت قبيلته، ومن أي بطن هو، أو فخذ أو فصيلة، فليستغن هذا الكتاب عن طلب ذلك في غيره وليستكمل الديوان الاسم الذي به سميناه ويتم على الحسب الذي لذلك نظمناه، والله المعين والموفّق، وهو نعم المولى ونعم النصير، وصلّى الله على

سيدنا

محمد

النبي

وآله

وسلّم

(63) هذا الشعر الركيك النظم، لا يمكن أن ينسب إلى شاعر مجيد، ويرجح

الشعر وليس لهم موهبة شعرية.

(64) يصدق على هذه الأبيات ما صدق على سابقتها.

-11 A-

تسليماً

كثيراً.

أنه نظم أحد من يتصدون لقول من