الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٨وسار عبيل بن عوص بن إرم بن سام بن نوح بولده فنزلوا مواضع الجحفة، وإنّما سُميت الجحفة لأنهم لما سكنوها جاءهم سيل فاجتحفهم، إلا الشاذ منهم،
فسميت الجحفة (20).
ونزل يثرب بن قانية بن مهليل بن إرم بن عبيل بالمدينة، فسميت يثرب به، فعمروها، فأخرجهم منها العماليق وقال بعض ولده يرثيه
يا عين جُودي على عبيل وهل ير جع ما فات فيضها بانسجام عمَرُوا يَشْرباً وليس بها شَفْرٌ ولا صارخ ولا ذو ولا ذو سَنامِ غرسوا لينها بمجرى معين تم حقوا الفسيل بالآجامِ) وولد جاثر بن عاد ثمود وجديس ابني جاثر بن ارم بن سام بن نوح، فنزلوا اليمامة وأهلكوا بالرَّجفة يومَ صالح. فمن ولد عاد هودٌ نبي الله بن عُبيد بن رباح بن أخلود بن
الخلود بن ماشح بن عاد بن جاثر بن عاد بن غاثر بن ارم بن سام بن نوح (72). وولد لاوذ عملاق بن لاوذ بن ارم بن سام بن نوح، وهم العماليق نزلوا الحرم وأكنافه، فأهلكوا، ولحق بعض أولاده بالشام فمنهم كانت العماليق الذين قاتلهم موسى ببني إسرائيل، ومنهم فراعنة مصر، ومنهم فرعون يوسف واسمه الريان بن الوليد بن ثروان بن أراشة بن قاران بن عمرو بن عملاق بن
كذلك في مروج
(70) انظر معجم البلدان (الجحفة). (71) وردت هذه الأبيات آنفاً وقد صححنا روايتها اعتماداً على كتاب الإكليل 155/ 1 وهي. الذهب 148/ 2، وفيها (سفر) والصواب (شفر)، وقد شرحنا معناها آنفاً ورواية البيتين الثاني والثالث في
الأصول: عمروا يشرباً وليس بها سفر غرسوا لينها مجري
معين
ولا صارخ ولا تم حقوا الفسيل
دو
سلام
بالأكمام
(72) في نسب هود خلاف بين النسابين، ففي المعارف:28 هود بن شالخ بن أرفخشد بن سام ابن نوح، وفي الصفحة عينها: قال وهب: هو هود بن عبد الله بن رباح بن حارث بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، وقد ذكر الهمداني (161/ 1) اختلاف الأخباريين في نسب هود.
- 121 -