الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

وإذ نحن ندعو مرتد الخير ربنا وإذ نحن لا يُدعى عبيداً لِقُرمُل

وابنه علقمة بن مرثد بن علس.

ومنهم: معدي كرب، وهو عبد الله بن سبيع بن الحارث بن الغوث الأصغر؛ ومرة بن سُبيع بن الحارث، وشيبان بن الغوث الأصغر.

ومنهم: جشم بن الغوث الأصغر بن سعد؛ وجيان بن عدي بن ذي الكلاع، وهوزن بن سعد] (8) بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد؛ ومَيْدَع بن سعد

(09)

بن عوف بن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سَدَد بن سبأ الأصغر. زيد] ومن ولده ذو الكلاع المُحاظي، وفي نسخة أخرى: ومن ولده ذو الكلاع الأصغر الوُحاظي، واسمه سُمّيفِع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن زيد، وهو ذو الكلاع الأكبر بن

النعمان بن منهال بن وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سَدَد بن سبأ الأصغر. وأدرك ذو الكلاع الإسلام، وكتب إليه النبي الله مع جرير بن عبد الله فأسلم وأعتق أربعة آلاف مملوك ولما جاشت الرُّوم كتب إليه أبو بكر ليستنفره، فأخبره رسوله أنه لم يستتم قراءة الكتاب حتى أمر بضرب قبته، فضربت حولها عشرة آلاف قبة، ثم أقبل فشهد فتوح الشام (10). وذكر أن عمر سأله عن مبلغ قدره باليمن قال: تغيبت عن أهل مملكتي أربعين يوماً لا يروني فيهن، ثم أشرفت فسجد لي أكثر من أربعين ألف جمجمة، وقال له عمر: بلغني عنك أن معك قدر أربعة آلاف أو أربعين ألف بيت من مُضَر مماليك، فهل لك أن تعتقهم وأعطيك لكل بيت أربعمائة درهم تنوي بذلك وجه الله، أكتب

(58) إضافة من جمهرة ابن حزم ص 434 (59) يقال: وحاظة وأحاظة.

(60) انظر ذي الكلام ومشاركته في فتوح الشام وما بعدها

خبر

من أحداث في تاريخ

الطبري

389/ 3 وما بعدها، و 34/ 5 وما بعدها، وقد قتل ذو الكلام في صفين سنة 37 هـ، وكان مع

معاوية واختلف في اسم قاتله، يقال: قتله محرز بن الصحصح وأخذ سيفه ذا الوشاح فأخذ

معاوية بكر بن وائل (الطبري (36/ 5).

به

- 108 -