الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٥تمّت المهدي نوحٌ جَدُّنا نسبة
معروفة
?
تختلف
ويقال: نسب ينسُب، مُستقبلُه (12) بضم السين من النسب، وبكسر السين إذا نسب
بالشعر، قال الشاعر:
قوم إذا نسبوا يكون أبوهم
عند المناسب فَقْعةً في قَرْقر (2)
(14)
(13)
قال أبو إسحاق (إبراهيم بن مسلم الطاحي العوتي (4) فيمن زعم أن اليمن ونزار يلتقون إلى هود الله في قول بعض النسابين، إن الذي عليه العمل غير هذا، فمن ادعى أن هو دا الله جد إبراهيم الخليل، فقد أخطأ، لأن ذلك مستحيل، قال حسان بن ثابت الأنصاري:
بما أخذت ورثناه عن هود وقحطان بعده
وقال أيضاً:
•
عن ظهر عاد
(10)
مواثقه (10)
ومن يك منا معشر الأزد سائلاً فإنا بنو الغوث بن نبت بن مالك
لزيد بن كهلان إذا ما نسبتنا
إلى يَشْحُب فوق النجوم الشوابك
ويعرب
ينميه
لقحطان ينتمي
لهود نبي الله فوق الحبائك
يمانون عاديون لم يلتبس بنا مناسب شابت من أولى وأولئك (16)
(12) أي مضارعه.
(13) يقال للرجل الذليل: هو فقع بقرقر، والفقع: الأبيض هذا المثل لأن الدواب تنجله بأرجلها. (اللسان).
من
الكمأة، والقرقر الصحراء والأرض اللينة، وقيل
(14) يلفت النظر تشابه هذا الاسم مع اسم المؤلف سلمة بن مسلم العوتي، ومن المحتمل أن يكون أخاه أو أحد
أقربائه. (15) هذا البيت ليس في ديوان حسان.
(16) ديوان حسان (تح عرفات (182/ 1 وبين الروايتين بعض الاختلاف وأبيات حسان في الديوان:
من
يك منا
لزيد
معشر الأزد بن كهلان الذي نال عزّه
سائلاً
دراري النجوم
فنحن بنو الغوث بن زيد بن قديماً الشوابك
مالك
- 188 -