الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

كانت من أرض الترك، وبها اجتمعوا له. قال: فأين كان ملك بابل عنه؟ قال: كانت الحمير عدة، والله إني لأستحيى من ذكرها، وكانت تترع إلى اليمن، للأولاد والأوطان، وكانوا إذا ظفروا وقتلوا ودخلوا البلاد، وإن أهدى بعضهم إلى بعض قبل

وصرف عن المهدى إليه إلى غيره.

قال معاوية فمن القائل منهم:

بنو مهليل انتجعوا وساروا وخطوا البيت في البلد الحرام

قال: ذلك الرائش قال معاوية فأنشدنيه قال: قال الرائش، وهو الحارث: الملك المقدَّمُ والمسامي جلبت الخيل من يمن وشام لأغزو أعبداً جهلوا مكاني بأرض الشرق من شر الأنام

أنا

سواء

لا يجاوز للأنام وخطوا البيت في البلد الحرام

فتحكم في بلادهم بحكم بنو مهليل انتجعوا وساروا

بإذن

الله خط وكان

بيتاً توارثه

الهمام عن

الهمام

دعوا

أحداثه

لبني

أبيكم

وكونوا مثل قحطان وسام

وكونوا مثل ملطاط

عمرو بن

وذي أنس الكرام ذوي السنام

وكونوا مثل جُرهم أو نبيت أو الضرار أو مثل العرام

ملوك

الناس

أسلافاً تولوا ويخلف بعدهم نسل الكرام

منزلاً بنته

وملك فوق أملاك

الأنام

نزلوا وهيوا

فإن أهلك ولم أرجع إليكم فقد هلك الملوك من آل سام

بكل ذام

ويملك

وتنتشر

بعدنا منا ملوك يدينون الأعادي ثم عشراً عقاب

العباد

الله

في القوم

الأثام

ويملك

منا بعدهم

ملوك

عظيم

أمرهم نكل المرام

ويملك

بعدهم

رجل عظيم

لا يُرخص في

الحرام

مبعثه

يُسمّى

بعام

أحمداً يا ليت أني أوْ خَر بعد

فتنتعش الحقوق كما أُمينت حياة الأرض في قطر الغمام (14)

(64) رواية الشطر الثاني في أخبار ابن شرية كما يجلي القتام عن الغمام، وهي أجود.

- 204 -