الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦عمرو بن ذي أنس:
عجبتُ
للدهر
وبلوائه
وصرف أيام
له
فانية
بينا
يُردينا
لباس
الهوى
إذ صار لا يبقى على باقيه
جاءنا
قاهر
لو كان إذ جاء بما
أبقى على رَبِّ لنا
وملك
ملطاط
من ملك أنس في ذُرا سامية
هم أهله لم يكن الباقي لدى الدانية
يهدي
إلينا
هذه
الداهية
غيرك ذا الأذعار من
سيد
لكن أرى الدنيا بنا
فانية
فأكثروا التعوال يا
حمير
على
مليك كان
بالعالية
من نجل سادات هم ما هم قد قهروا أملاكها العاتية (28)
و لم يزل العبد كذلك حتى مات فكان ملكه خمساً وعشرين سنة. ملك الهَدْهاد ذو يشرح
قال عبيد بن شرية ثم ملك الهدهاد بن شراحيل أو شرحبيل) بن عمرو بن ذي أنس (). وقال أبو المنذر: بل هو ذو يشرح بن عمرو بن الحارث بن شدد بن قيس بن صيفي بن سبأ بن حمير وقال غيره: هو ذو يَشرح بن شرحبيل بن عمرو بن الحارث شدد الرائش بن بن الملطاط بن عمرو بن ذي أنس، فملك سنة ثم مات. وكان تزوج امرأة من الجن يقال لها رواحة بنت السكين، فولدت له بلقيس، واسمها يَلْمَقة، واليَلْمق
(^.)
القباء المحشو، يقال إنه فارسي وكانت بلقيس من أعقل امرأة يُسمع بها في ذلك الزمان وأفضلها رأياً وحلماً
(78) أخبار عبيد بن شرية، ص
،423
مع اختلاف في الرواية.
(79) في أخبار ابن شرية بعد ذكره ملك العبد ذي الأذعار يذكر ملكاً اسمه عامر ذو براش، ويخبره معاوية أنه لم من قبل. (انظر أخبار عبيد بن شرية ص (424. وفي (ب) وفي المعارف 628 ورد مكان الهدهاد:
اسمه
يسمع
هداد.
(80) في لسان العرب (مادة لمق): اليلمق: القباء المحشو، وهو بالفارسية: يَلْمه.
- 209 -