الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧١لما كان إنسي بذاك يرومنا ولا الجن إذ نحن الأناصر بالصهر ولكن قدراً كان تحويل ملكنا إلى ابن نبي الله داوود ذي القدر
فنحن ملوك الناس قبل نبيه وقبل أبيه الخير عصراً من الدهر ونحن ولاة الملك في دهر إلى أن يصير الملك ديناً بلا قهر
بقى
يكون نبي أمره غير واهن رحيم بذي القربى الطيف بذي الوتر]
(93)
يكون له منا يُسمّى محمّداً غطاريف صدق في الإنابة والنصر
يكون له بالأوس والخزرج الرضى بلوغ الذي يهواه في السر والجهر تدين له كل العباد لباسهم فيعلو بهم دين الإله على الكفر يحوطونه فيهم معاً ويؤونه ويلقونه بالحب والرحب والبشر ويبذل كل منهم النفس دونه كذاك يواسون الجماعة في الوفر هم قومنا أبناء حارثة الندى لثعلبة بن الملك خير الورى عمرو فسوف تطا السودان أرض ابن حمير وتلبث عشراً أو قريباً فيبتزها الملك الذي كان قد وهى قصير قوام الشخص متسع الصدر (1) ملك خمساً وثمانين سنة (10).
من العشر
(96)
مُلك شَمر يَرعش بن أفريقيش بن أبرهة ذي المنار قال عبيد بن شرية ثم رجع الملك إلى [آل] الرائش، فملك بعده شَمِر يَرْعَش بن
(93) في الأصول وذي الأجنب الوتر، وآثرت الأخذ برواية أخبار ابن شرية (94) القصيدة في أخبار عبيد بن شرية (ص 441)، وفيها ما يرجح كونها موضوعة بعد الإسلام لذكر الشاعر أموراً حدثت بعد عهد الممدوح بزمن طويل، فضلاً عن ركاكة نسجها.
(95) في أخبار ابن شرية ص 442 ملك ناشر النعم مائة سنة وإحدى وثمانين. وفي المعارف 629: ملك خمساً والثمانين سنة.
(96) في ضبط اسم هذا الملك خلاف بين المصادر، وأكثرها يضبط شمر بفتح الشين وكسر الميم (اللسان والقاموس)، وضبط صاحب اللسان يرعش بفتح الياء وكسر العين وجاء فيه: يرعش: ملك من ملوك حمير کان به ارتعاش فسمي بذلك. ولكن الهمداني في الإكليل يضبطه: شَمّر يُرعش، بفتح الشين وتشديد الميم من شمر ثم بضم الياء من يرعش وكسر العين، ويقول في تعليل ذلك الإكليل (65/ 2 شمر يُرعِش أي شمر في طلب العز وأرعش الأبدان بالرعب، وقد يقول بعض من لاخيرة له بحمير إنه كان به ارتعاش فوجب أن يقولوا: يَرْعَش أو يُرْعَش، وحمير لا تتكلم هذا.
- 214 -