الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

رهي

الوصائل – ثياب حبرة من عصب اليمن وإنما كانت تُكسَى الخَصَف كالبواري من خوص النخل. ونحر عند البيت ستة آلاف جزور، وأطعم جميع من ورده من العرب من أهل مكة، وطاف بالبيت وجعل على بابه مصراعين من ذهب، (وقفلاً من ذهب)، وميزاباً من ذهب ولم يكن له باب يُغلق عليه قبل ذلك. وقال تبع في ذلك وفي مسيره قصيدة طويلة اختصرنا منها أبياتاً:

وجلبنا

جيادنا

من

ظَفَارِ

فرمينا

بها

مغارا

بعيدا

وأنا التبع المليك على الناس ورثت الجدود ثم الجدودا

وكسوت البيت الذي حرم الله

ملاء

مُقَصَّبا

وبرودا

من

ثم طفنا به الشهر عشرا

وجعلنا

لبابه

إقليدا (24)

ونحرنا تسعين

ألفاً

الدن

من

ترى الناس حولهن ركودا

ونحرنا بالشعب ستة

ألاف

ثرى الناس حولهن وفودا

وأمرنا لا يقرب البيت منه لحم ميت ولا دماً مقصودا

تم سرنا نوم قصد سهيل ورفعنا

بعد ان دوخت معدا

جنودي

لواءها

المعقودا

فغدت لي معد صغراً عبيد (20)

قال: وكانت [عادة] التبابعة إذا عادت من غزوها أن يذبحوا وينصبوا المطابخ بأجياد مكة، ويتعمدون بذلك اجتماع الناس من كل فج، فيطعمون الطعام هناك، وكان ذلك فعل التبابعة، وفعله أيضاً حُجر من بني معاوية الأكرمين من كندة. وفي ذلك يقول عبد المطلب بن هاشم وهو يلاعب ولده العباس في أرجوزة له:

(23) في الأصول: الخصاف، والصحيح الخصف سفائف

وهي

بها بيوت الأعراب وتصنع منها جلال التمر. واحدتها خصفة.

(24) الإقليد: المفتاح.

من سعف النخل كانت تكسى

(25) الخبر والقصيدة بتمامها في أخبار ابن شرية، وقد اختصرها المؤلف هاهنا، وانظر قدوم تبع إلى المدينة ومكة مفصلاً في الطيري 105/ 2.

خبر

- 226 -