الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٥فدانت
بأبناء
3 3 3 J
فسرت إليهم
بجيش لهام
كثير الزهاء شديد اللعب (28)
قحطان
هاليل
سم صميم العرب
لنا
عنوة
فكلهم
بالتعب (29) مولع
فمنهم
جعلت لحوك البرود و حذو النعال وصبغ العصب
وقيساً جعلت بأرض الحجاز لنسج القباء وحك الحرب
البشار ومنح الدلاء ومد الدلاء ومد الكرب
تميماً
جعلت
لحفر
ربيعة ثم
هداة
الطريق
مناراً على القصد حيث السَّغَب
خزيمة
فيها
لنحت
البرام
وكانت
كنانة أهل الحلب
صنيع أبي كرب الحميري
أسعد ذاك اين کليکرب (20)
في شعر طويل من شعره ثم قال تُبع في هذه القصيدة، وذلك حين بدأ إعلانه حديث النبي، وكان أظهر أمره في آخر مملكته، وشهد بصحته، وله في ذلك أشعار كثيرة سنذكر بعضها. قال في هذه القصيدة
فدع ذا وقُل للذي هو آت لكل الذي هو آت سبب
فأما
إذا أضمرتنا
البلاد تليها المجوس وأهل الصلب وأهل المواشي وأهل العمود يذودون ملكاً طويل الغلب
ويأتي على الناس من بعد ذا سنون كما قال أهل الكتب
يكونون في غَمَرَات العَمَى فيأتيهمُ
مُرسَلٌ
منتخب
(28) جيش لهام كثير يلتهم كل شيء يقال: قوم ذوو زهاء أي ذوو عدد كثير. (اللسان). (29) الشطر الثاني من هذا البيت في أخبار ابن شرية ص 487 وكلهم مالهم من حسن أجود مما أثبته المؤلف.
وهو
(30) القصيدة في أخبار ابن شرية ص 486 وهي طويلة تجاوز المائة بيت. القباء: ضرب من الثياب. الكرب: الحبل الذي يشدّ على الدلو البرام جمع بُرمة: وهي القدر من الحجارة. (اللسان).
- 228 -