الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

(فيأتيهم

فلو

مد

بسبيل

الهدى ويكسر أصنامهم والنصب) (1) يومي إلى يومه لكنت نسيباً له في النسب

وسوف يلى الأمر من

بعده ولاةٌ يُضيمون من لم يُرَب

يملكون

جميع

البلاد

لسفك الدماء ووثب الحرب

وقد قيل مُلكُهم ذاهب وإني لأعجب كل العجب

لأمر يجيء

إلى

وبالشط أحمر

من

قومنا

معشرٍ يُرى في جُمادَين أو في رَجَب (2) سينشار (3) بالملك بعد الغلب

هو

يفض الجموع وجمع

العصب

الخلف الغابر الغابر المرتجى

وقال تبع في إيمانه بالله وبالنبي ويذكر أشياء تحدث: أو كريح الجنوب عمت بخير عجباً بعد من عراص المقيم أو كهادي النهار يغشاه ليل بعد ضوء من الصباح مُقيم

يابني

حمير

الكرام غدرتم

غدرة قد سرت بدهر

غَشوم

قد غدرتم بخير من تحمل الأرض بذي البوس في الورى والنعيم الورى وعز الحميم يُوطّد ملكاً رابط الجأش عند خطب جسيم

قد غدرتم بتبع الأسعد الملك ربيع

من

بعده

ما

له

سوى قومك المقاول فأخاك عليك السلام من معدوم (3)

قال: فلما مات تبع الأسعد ندمت حمير على ما كان منهم في محاولة قتله، واختلفوا فيمن يملكونه

(1) هذا البيت ساقط من (أ) وهو في (ب).

(2) في الأصول: يرى في جمادى أرى أو في رجب، وأثبت مافي أخبار ابن شرية ص 490. (3) كذا في الأصول، ولا تدل على معنى وليس في معجمات اللغة ينشار. ويحتمل أن يكون في اللفظة تحريفاً، وقد يكون الصواب: سيثتار، أي يستأثر.

(34) هذه الأبيات ليست في أخبار عبيد بن شرية، وهي ركيكة مصنوعة.

- 229 -