الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٧

من

ما إن أرى لهم في الناس أمثالاً

لله درهم عصبة خرجوا بيض الوجوه كرام من ذوي يَمَن أسد ترتب (21) في الغيضات أشبالا

(77)

لا يرمضون إذا طال الوقوف بهم ولا ترى لهم في الطعن ميالا (27) لا ينكلون إذا نادت طلائعهم الا اركبوا فلقد نبهت أبطالا (28) كيد الأنيس ورمي الجنّ عن شَرَر وحضر أسد إذا أنكلن إنكالا لم يطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن خيم في البحر يبغي العز أحوالا أتى هرقلاً وقد شالت تعامته فلم يجد عنده نجح الذي سالا (79)

ثم انتحى نحو كسرى بعد ثالثة

من السنين لقد أوغلت إيغالا (80)

حتى أتى ببني الأحرار يقدمهم تخالطهم فوق متن الخيل أجبالا صب الأسود على سُود الكلاب فقد أضحى شريدهم في الناس أسلالا فاشرب هنيئاً عليك التاج مرتفقاً في رأس عُمدان قصراً منك محلالا

في البداية والنهاية 177/ 2. وفي التيجان ص 318 أمية بن أبي الصلت، وانظر مصادر أخرى في ديوان أمية بن أبي الصلت، تحقيق عبد الحفيظ السطلي، ص 453، ومطلعها:

ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن

ريم في البحر للأعداء أحوالا

(76) في الأصول ترشح، ولا معنى لها، فأثبت ما في السيرة 66/ 1 ورواية البيت في السيرة: بيضاً مرازبة، غلباً أساورة أسداً ترتب في الغيضات أشبالا

وتربب: تربي.

(77) رمض الرجل يرمض: إذا احترقت قدماه

من شدة الحر، والرمضاء: شدة الحر. (اللسان).

(78) لاينكلون: لا يجبنون ولا ينكصون.

(79) شالت نعامته: خفَّ وغضب ثم سكن، وشالت نعامة القوم: خفت منازلهم منهم. وشالت

نعامة القوم: ذهب عزّهم. (اللسان).

(80) في الأصول أيغلت، و لم تذكر المعجمات هذا الفعل، وإنما فيها: أوغلت، أي أبعدت.

- YO-