الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤زياد إلى دار الشعراني الكبرى في الصدر.
وذكر أبو عبيدة: أن يزدجر بعث شهرك ومعه، فيل وثلاثون ألفاً من الأساورة، عثمان بن أبي العاص فيمن عبر معه من عُمان والبحرين، وهم في ثلاثة آلاف، فركب ناب جملاً وقال أنا صاحب فيل العرب، وكان وصل رمحين، فطعن شهرك،
فلقيهم
فصرعه، وانهزم العسكر، فأخذ عثمان منطقة (192) شهرك، وكان طولها ثلاثة عشر
شبراً، مرصعة بالجوهر، باعها بالبصرة بثلاثين ألف دينار وفي باب وشهرك يقول الشاعر:
باب بن ذي الجرة أردى شهركا
والخيل تجتاب العجاج الأرمكا (193)
(194) ومنهم: أبو شَمِر بن أبرهة بن الصباح قتل مع علي بن أبي طالب يوم صفّين ومن قبائل حمير: اليان (10)، والأملوك، وجُرش. واشتقاق جرش، فهو فعل من قولهم: جرشتُ الشيء أجرشه إذا نَحتُه، وأجرشه أكثر، وبه سمي الرجل: جراشة (19)، والصدف (19)، واسمه مالك، ورَدْمان، ومُقرى، والأحموش، ووحاظة [أو أحاظة. وهم رهط ذي الكلاع الذي قتل مع معاوية بصفين، واسمه: سميفع بن
(192) المنطقة والمنطق: كل ماشدّ به الوسط.
(193) الاشتقاق ص 529 - 530، و لم يرد خبر باب وقتله شهرك لا في تاريخ الطبري ولا في فتوح البلدان ولا في ابن الأثير، وقد ورد ذكر باب في الإكمال لابن ماكولا وجاء فيه أن باب بن ذي الجرة الحميري شهد مع أبي موسى الأشعري وقائعه بتستر ورامهرمز، ولكن لم يذكر فيه أنه قاتل شهرك (الإكمال 161/ 1). (194) له خبر في جمهرة ابن حزم ص 435، وفي وقعة صفين لنصر بن مزاحم 249. وفي الاشتقاق ص 530: ابن شمر، والصواب: أبو شمر. (195) كذا في الأصول، وليس بين قبائل حمير من تحمل هذا الاسم، وأرى أن الاسم محرف عن اسم آخر قد يكون: أبين أو يامن أو اقيان أو دايان أو غير ذلك
(196) الاشتقاق ص 531.
(197) في الأصول الصدق والصواب الصدف واسمه مالك. (انظر الإكليل 30/ 2).
- 277 -