الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤تنصفكم إن جاء يوم أكلف
إن
الإخاء
بالتأسي
يُعرَف
الخمار يأنفُ
ذات والحر من
فأجابه حية بن فُطرة فأنشأ يقول): (10)
ليس إخونا من
أتانا
من
عل
يطلب
ما
كان لنا
من
أول
تحطه
جائرة
منزل
فجاهرونا
بالحروب
نَصْطل
بحرها
هلاك
حتى
الأعجل
وقال الهيثم بن عدي: فلما رأى طيّئ التفاني ووقوع الشّر بينهم، خرج من الوادي في ولده حتى قطعوا جبلاً يقال له بهل)، وكان طيء كاهناً، فأنشأ يقول: امض ودَعْ عنك جبال بهلا
ترکت
أهلاً
وأصبت
أهلا
حتى يحل الحي أرضاً سهلا
ثم أخذ في طريق يقال له ويران في دار الجبل، وهو الطريق الذي قالت فيه العرب:
(13)
لا تكلم زعبل (1) [وهو] ابن كعب بن عمرو بن علة بن جلد (13)
بن مالك - وهو
(10) في (أ) وقال شاعر من مراد، والصواب الموافق للسياق ماجاء في (ب)، وقد أثبته. (11) بهل: إحدى حرار العرب وهما حَرتان هذا الاسم (انظر كتاب بلاد العرب للحسن بن عبد الله الأصفهاني (12) في الأصول: رعيل، وهو تصحيف والصواب: زعبل. (انظر: جمهرة ابن حزم ص 416) وقد جاء فيه: ولد كعب بن عمرو بن علة جلد بن مالك – وهو مذحج – بن أدد: الحارث
وزعبل.
ص 15، الحاشية).
بن
(13) في الأصول خلة وهو: تحريف وصواب النسب: كعب بن عمرو بن
علة
بن جَلْد بن
مالك.
- YAV -