الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨فأنشأ عمرو عند ذلك يقول لضمرة بن خارجة، أخي جُندب بن خارجة بن سعد بن قطرة بن طيّئ
شعراً:
يا ضمر أخبرني ولست بكاذب وأخوك صاحبك الذي لا يكذب هل في القضية أن إذا استغنيتم وأمنتم فأنا البعيد الأجنب أشجتكم فأنا الحبيب الأقرب
وإذا
الشدائد بالشدائد
وإذا تكون كريهة أدعى لها وإذا يُحاس الحَيْسُ يُدعى جُندُبُ
تا
ومن
لتلك قضية وإقامتي فيكم على تلك القضية أَعْجَبُ ولجندب رعي البلاد وسهلها ولي الحزونة والمحل الأحدب البلية أن شاة بيننا فيدي بقرنيها وأنك تحلب هذا وحدكم الصغار بأسره لا أم لي، إن كان ذاك، ولا أب (33) قال: فقال طيئ لعمرو بن الغوث بن طئ هذه أكرم دار على وجه الأرض. قال: لا أفعل، إلا أن لا يكون لولد جندب فيهما حق، يعني الجبلين – قال: ذلك لك. قال: فمضى عمرو بن الغوث في طلب العادي، فوجده يخترف (34) رطباً وهو يقول:
تطأطئي أجن جناك
قاعدا
مالي أرى حملك يترو صاعدا
وقال العادي (حين أبصر عمراً):
يا طالب الظَّي أصبت أثره
إن أنت لم تحرم لصيد خطره
أنصف
رام
رامياً إن أنذره
قال الهيثم بن عدي: ولم أصب هذا الشعر عند رواة العراق. قال: فأقبل العادي،
(33) الأبيات في معجم البلدان (أجأ) مع بعض الاختلاف.
(34) اخترف الرطب صرمه واجتناه. (اللسان).
- 291 -