الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥الفزارية، وردّ ما استاق عامر من إبلهم. ثم إنه بعد ذلك، جَز ناصية عامر، ومن عليه
بنفسه وأطلقه بلا فداء وقال في ذلك زيد الخيل:
إنا لنكثر في قيس (62) وقائعنا
وفي تميم وهذا الحي من
أسد
وعامر بن طفيل قد نَحوتُ له صدر القناة بماضي الحد مطرد
لما تيقن أن الورد (13) مُدركه وصارماً وربيط الجأش كالأسد
نادى إلى السلم مني بعدما علقت
منه
(72)
المنية بالخَيْرُوم واللغد (4)
ثم إنّ زيد الخيل، بعدما من على عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأطلقه، رجع إلى بني
فزارة يطلب نعمته عندهم. فأما الحطيئة فشكا الحاجة وزعم أنه لاشيء عنده. سبيله، فقال الحطيئة لزيد يمدحه:
فخلي
إلا يكن مالٌ يُثاب فإنه سيأتي ثنائي زيداً بن مُهْلهِلِ فما نلتنا غدراً ولكن صبحتنا غداة التقينا في المضيق بأخيل)
في شعر طويل. ومن (طيئ) (11) أيضاً ثم من بني نَبهان: حريث بن عتاب الشاعر. ومنهم: بنو خطامة بن سعد بن نبهان وهم بعمان، كان منهم: مازن بن غَضُوبة بن سُبيعة بن شماسة بن
(62) في الأصول في زيد، وهذا لا يصح لأنه لا يهجو نفسه، والصواب قيس. (انظر الأغاني 162/ 17). (63) الورد: اسم فرس زيد الخيل. (64) الحيزوم: الصدر. واللغد، بإسكان الغين وحُرِّكت لموافقة القافية اللحمة في الحلق، بين الحنك وصفحة العنق (اللسان). والأبيات في الأغاني (264/ 17) مع فروق، وبعدها بيت خامس هو: أخالطه ولو تصبر لي حتى أسعرته طعنة تكتار بالزبد
(65) الأبيات وتتمتها في الأغاني 265/ 17، وفي الديوان ص 84 أخيل: طائر يقال له الشقراق
يتشاءم به.
(66) في (أ) ثعل، وهو خطأ والصواب ما في نسخة (ب).
- 298 -