الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٨طئ، فتركوا الأب، وهو جندب بن خارجة، ونسبوهم إلى أمهم جديلة، امرأة خارجة، فقالوا: بنو جديلة. [وهم جُندَب وحُور]) وحُور من الحور، وهو من
الضَّلال، ومثل من أمثالهم حَوْرٌ في محارة أي ضلال لا يهتدى لسبيله". وجواب فعّال من قولهم حبت الشيء أجوبه جوباً، إذا قطعته. وفي التنزيل: الذين جابوا الصخر بالواد) قطعوه والله أعلم والمجوب: معروف، [وهو الحديدة
التي يستعملها الحدادون"، والجوبة الحفرة بين البيوت، لأنها انجابت، أي انقطعت. ونبيط: تصغير أنبط، والاسم: النبط، وهو الفرس الذي ابيض بطنه وما سفل منه، وأعلاه من أي لون كان، والنبط: نبط البئر وهو أول ما تستخرجه من مائها، قال الشاعر: قريب تراه لا ينال عدوه له نبطاً، عند الهوان قطُوبُ) فمن بني جديلة: البحير، واسمه عمرو، وهو من ولد طريف بن عمرو بن ثمامة، وإنما سُمّي البجير لجوده، وفيه يقول قيس بن زهير العبسي للربيع بن زياد العبسي في حربهم):
لقد نهق الربيع نُهاق عَيْرٍ ونادى قد أهنت بي زُهير ولا تذهب بك الخيلاء فخراً تخالك كالحصين أبي عُمير أو الديان أو حجر بن عمرو أو المأمور أو عمرو البحير
(1) إضافة من الاشتقاق ص 380، لإيضاح ماسيأتي.
(2) الاشتقاق ص 380، وقد ضبطت (حور) فيه بضم الحاء، وهو خطأ، والصواب بفتحها كما في اللسان (حور)، والحور: الخروج عن الجماعة، وحور في محارة أي نقصان في نقصان ورجوع في
رجوع.
(3) سورة الفجر، الآية 9.
(4) إضافة من الاشتقاق ص
(0) الاشتقاق ص 396.
396
(6) في حربهم، يريد حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان، وكان الربيع بن زياد العبسي نازلاً
في حوار حذيفة من بدر الفزاري حينما نشبت الحرب.
- 321 -