الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١عرام بن الحارث بن المنذر بن رشد بن قيس بن حارثة بن لأم، عاش في الجاهلية دهراً، وهو من المعمرين، وأدرك أيام عمر بن عبد العزيز، وأدخل عليه ليزمن، أي ليكتب في الزَّمنى. فقال له عمر: ما زمانتك هذه؟ فقال: ().
فو الله ما أدري أدركت أُمّة على عهد ذي القرنين أم كنتُ أقدما
بن
متى تنزعا عني القميص تبينا جنا جن لم يكسين الحماً ولا دما ومنهم: شهاب بن، لأم، وكان شاعراً. ومنهم: مجير الجراد، وهو أبو حنبل جارية بن مر، وقد ذكرنا قصته قبل هذا. ومنهم: أبو جابر بن الجلاس، اجتمعت له طئ ولم تجتمع لغيره. ومن جديلة: بنو تيم الله، منهم: المعلى بن تيم الله بن ثعلبة بن جديلة بن ذهل رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد بن قطرة بن طيئ وهو الذي يقول فيه امرؤ القيس بن حجر الكندي، لما استجار به عند المنذر بن النعمان بن ماء السَّماء اللخمي: كأني إذ نزلت على المعلى نزلت على البواذخ من شمام فما ملك العراق على المعلى بمقدر ولا الملك الشآمي أصَدَّ نَشاص) ذي القرنين حتى تولى عارض الملك الهمام
(1) الزمني ج زمين: المصاب بعاهة (المعوق) وكذلك الزَّمن وجمعه زمنون. (اللسان). (2) الجناجن ج حَنْجَن (بفتحتين وكسرتين عظام الصدر وقيل رؤوس الأضلاع. (الاشتقاق
ص 383).
(3) في (أ): حارثة، وهو تصحيف وفي (ب) مدلج، وهو خطأ. وقد صححت هذا الخطأ أنفاً
الاشتقاق ص 392).
(4) في ابن الكلبي:183/ 1: أبو جابر بن الجلاس بن وهب بن قيس بن عبيد طريف، وكان شاعراً شريفاً، اجتمعت عليه حديلة.
(5) كذا في الأصول، وفي سائر المصادر تيم. انظر: ابن الكلبي،182/ 1، والاشتقاق ص 381،
و ابن حزم ص 399).
(6) في الأصول شناص، وهو تحريف.
- 324 -